اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
تعرف على تفاصيل تقرير المركز الوطني للأرصاد حول حالة الطقس اليوم، وتوقعات هطول أمطار رعدية غزيرة وجريان السيول في 7 مناطق سعودية وتأثيراتها المختلفة.
تفاصيل استقبال أمير منطقة جازان للمهنئين بمناسبة عيد الفطر المبارك، وتبادل التهاني مع المشايخ والعلماء، وتأكيده على التلاحم الوطني ودعم مسيرة التنمية.
كشفت شبكة CBS NEWS أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تُجري استعدادات مكثفة لعملية برية محتملة في إيران. ونقلت عن مصادر قولها: إن مسؤولين في وزارة الدفاع (البنتاغون) أعدوا خططاً تفصيلية لسيناريو نشر قوات برية. قادة عسكريون يدعمون الخيار ولفتت المصادر إلى تقديم قادة عسكريين طلبات محددة لدعم هذا الخيار، في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي خطواته القادمة ضمن الصراع الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.وحسب مصادر، طلبت عدم الكشف عن هويتها، فإن الرئيس ترمب يدرس ما إذا كان سينشر قوات برية في المنطقة، فيما لا يزال من غير الواضح في أي ظروف قد يوافق على استخدام هذه القوات على الأرض.وقال ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي رداً على سؤال بشأن إرسال قوات برية إلى إيران أمس (الخميس): «لا، لن أرسل قوات إلى أي مكان»، لكنه استدرك: «وإذا كنت سأفعل، فلن أخبركم بالتأكيد».وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان: «من مهام البنتاغون إجراء الاستعدادات لتوفير أقصى قدر من الخيارات للقائد الأعلى، وهذا لا يعني أن الرئيس اتخذ قراراً، وكما قال في المكتب البيضاوي، فإنه لا يخطط لإرسال قوات برية إلى أي مكان في الوقت الحالي». دراسة السيطرة على خارك وذكرت 4 مصادر لـ«أكسيوس» أن إدارة الرئيس ترمب تدرس خططاً لاحتلال أو فرض حصار على جزيرة خارك الإيرانية، بهدف الضغط على طهران، لإعادة فتح مضيق هرمز، وسط تعزيزات أمريكية كبيرة إلى المنطقة تتضمن 3 وحدات من مشاة البحرية الأمريكية، التي ستكون ضرورية لخطوة كهذه.وحسب المصادر فإن خيار احتلال الجزيرة بقوات برية يُبحث بجدية، وإن هناك خياراً آخر يتمثل في فرض حصار بحري لمنع الناقلات من الوصول إلى الجزيرة، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.ويرى «أكسيوس» أن ترمب لا يستطيع إنهاء الحرب مع إيران وفق شروطه، ما لم يكسر قبضة طهران على حركة الشحن عبر المضيق، لكن تنفيذ عملية للسيطرة على جزيرة خارك، التي تقع على بُعد نحو 15 ميلاً من الساحل الإيراني، وتعالج نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، قد يضع القوات الأمريكية في مرمى النيران بشكل مباشر.ورجحت المصادر أن تُنفذ هذه العملية بعد أن يضعف الجيش الأمريكي القدرات العسكرية الإيرانية حول مضيق هرمز بشكل أكبر.وأفصح مصدر مطلع أن الأمر يحتاج نحو شهر لإضعاف الإيرانيين أكثر عبر الضربات، ثم السيطرة على الجزيرة، وبعدها استخدام ذلك كورقة ضغط في المفاوضات. نشر المزيد من جنود المشاة ونقلت «رويترز» اليوم (الجمعة) عن 3 مسؤولين أمريكيين قولهم إن الجيش الأمريكي بدأ في نشر سفينة حربية برمائية ضخمة تحمل آلافاً من جنود مشاة البحرية والبحارة الإضافيين في الشرق الأوسط، تزامناً مع إشادة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي في رسالته الثانية «بوحدة الإيرانيين، ومقاومتهم».وأكدت أن واشنطن تدرس نشر قوات إضافية للقيام بمهام منها عمليات إنزال. وتسعى الولايات المتحدة جاهدة لمعاودة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي في الخليج أغلقته إيران منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها قبل نحو 3 أسابيع.
أكد البيت الأبيض أنّ الولايات المتحدة يمكنها السيطرة في أي وقت على جزيرة خارك الإيرانية إذا أرادت ذلك.وكان تقرير إعلامي كشف أنّ إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خططاً لاحتلال أو حصار هذه المنطقة التي تمر عبرها معظم صادرات النفط الإيراني الخام.ورداً على سؤال بشأن التقرير الذي نشره موقع «أكسيوس»، قالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، في بيان لوكالة فرانس برس، إنّ جيش الولايات المتحدة قادر على السيطرة على جزيرة خارك «في أي وقت إذا أعطى الرئيس الأمر» لذلك.وأفصحت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة كثّفت عملياتها العسكرية فوق مضيق هرمز، كما أنها قد ترسل سفناً حربية لتأمين الملاحة.وذكرت واشنطن أنها تستخدم طائرات هجومية ومروحيات أباتشي لاستهداف الزوارق الإيرانية ضمن خطة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لتأمين الملاحة في الممرّ، مشيرة إلى أن هذه العمليات قد تستمر لأسابيع، تمهيداً لإعادة فتح المضيق أمام حركة الشحن.من جهته، أعلن الجيش الأمريكي أنه استهدف مصنع خارك الإيراني لإنتاج الصواريخ أرض – أرض.وأوضح الجيش الأمريكي أن المصنع كان يُستخدم لتجميع صواريخ باليستية شكّلت تهديداً للأمريكيين ولدول المنطقة وحركة الشحن التجاري.وأضافت القيادة المركزية الأمريكية أن صوراً التُقطت في الأول من مارس أظهرت الموقع قبل الضربات، فيما بيّنت صور بتاريخ الحادي عشر من الشهر ذاته حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة بعد استهدافها بذخائر دقيقة.وتأثرت بشدة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما أثار مخاوف من نقص الإمدادات ورفع الأسعار إلى مستويات لم تشهدها منذ عامين تقريباً.وتُعدّ أسعار الوقود المرتفعة مصدر قلق بالغ للقادة السياسيين الأمريكيين، إذ يحتمل أن تؤجّج التضخم الذي يثقل كاهل الكثير من الأسر ذات الدخل المحدود.والثلاثاء، أمر ترمب مؤسسة تمويل التنمية الأمريكية بتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية لمجمل التجارة البحرية عبر الخليج. وقال إن البحرية الأمريكية ستبدأ «في حال الضرورة» مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز «في أقرب وقت ممكن».
افتتح رئيس أوزبكستان مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، والذي يضم مصحف عثمان وقطعة من كسوة الكعبة كهدية سعودية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
حذرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر نظيرها الإيراني عباس عراقجي في مكالمة هاتفية من أي هجوم «مباشر على القواعد أو الأراضي أو المصالح البريطانية»، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم (الجمعة). تحذير بريطاني لإيرانجاء التحذير البريطاني رداً على بيان صادر عن الخارجية الإيرانية أفاد بأن عراقجي أبلغ كوبر خلال المكالمة الهاتفية أمس (الخميس) أنّ أي استخدام أمريكي للقواعد البريطانية سيُعتبر «مشاركة في العدوان» على الجمهورية الإسلامية.وحسب بيان الخارجية البريطانية، قالت كوبر لعراقجي إنّ العمليات الدفاعية البريطانية في المنطقة كانت رداً على العدوان الإيراني ضد الشركاء في الخليج، مضيفة: «لقد أوضحت أنّ المملكة المتحدة تريد أن ترى حلاً سريعاً لهذا النزاع».يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وأوضح البيت الأبيض أن الهجوم جاء على خلفية ما وصفه بـ«تهديدات صاروخية ونووية صادرة عن إيران»، وأسفرت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية عن مقتل عدد من قادة الصف الأول في إيران، أبرزهم المرشد الإيراني علي خامنئي. خطة فعالة لحمايةالملاحة في هرمز أذنت الحكومة البريطانية اليوم (الجمعة) للولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية في بريطانيا لشن غارات على مواقع الصواريخ الإيرانية التي تستهدف السفن في مضيق هرمز. وأعلنت أنها تعمل مع شركائها الدوليين لوضع خطة فعالة لحماية الملاحة في مضيق هرمز، وحذرت من أن إقدام إيران على توسيع هجماتها ينذر بدفع المنطقة لمزيد من الأزمات. دفع المنطقة نحو مزيد من الأزمات وقالت الحكومة البريطانية في بيان إنها عقدت اجتماعاً بعد ظهر الجمعة لمناقشة آخر التطورات في الشرق الأوسط واستهداف إيران السفن التجارية غير المسلحة، والبنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، وإغلاقها مضيق هرمز. وندد أعضاء الحكومة بتوسيع إيران نطاق أهدافها لتشمل الملاحة الدولية، وأكدوا أن الضربات الإيرانية تنذر بدفع المنطقة إلى مزيد من الأزمات، وتفاقم الأثر الاقتصادي على المملكة المتحدة والعالم.
صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي، بأنه تم اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية مساء اليوم الجمعة. وقبل ذلك اعترضت الدفاعات السعودية ودمرت 3 مسيّرات أيضا في المنطقة الشرقية. وتتواصل عمليات الاعتراض والتدمير للمسيرات المعادية من قبل الدفاعات السعودية حيث تم اعتراض وتدمير 6 مسيرات في وقت سابق من مساء اليوم في المنطقة الشرقية.
رفع رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل أ.د فهد بن أحمد الحربي نيابة عن كافة منسوبي الجامعة أسمى آيات التهنئة والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – وإلى أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز ونائب أمير المنطقة الشرقية، والأسرة المالكة، وشعب المملكة العربية السعودية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلاً الله عز وجل أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين، وأن يقيها من كل سوء ومكروه، وأن يعم الخير، و يديم على مملكتنا الغالية الأمن والأمان، وعلى خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة والعافية ويحفظ ولي العهد، وأن يعيد هذه المناسبة الغالية على الجميع أعواماً عديدة في ظل قيادتنا.
أعلن الرئيس السريلانكي أنورا كومارا ديساناياكي، أن بلاده رفضت السماح لطائرتين حربيتين أمريكيتين بالهبوط في مطار مدني في الفترة من الرابع إلى الثامن من مارس الجاري.وقال لنواب البرلمان، اليو (الجمعة)، إن الولايات المتحدة طلبت الإذن بهبوط طائرتين حربيتين مزودتين بثمانية صواريخ مضادة للسفن قادمة من قاعدة في جيبوتي في مطار ماتالا راجاباكسا الدولي في جنوب البلاد،، مضيفا «رفضنا الطلب حفاظاً على حياد سريلانكا».وتقدمت الولايات المتحدة بالطلب في 26 فبراير الماضي، وطلبت إيران في اليوم نفسه أن تقوم ثلاث سفن تابعة لها، بزيارة ودية إلى سريلانكا في الفترة من التاسع إلى 13 مارس الجاري، بعد المشاركة في تدريبات بحرية هندية، وتم رفض الطلب أيضاً.وقال ديساناياكي: «كنا نبحث الطلب، ولو وافقنا على طلب إيران، كان سيتعين علينا الموافقة على طلب الولايات المتحدة أيضاً».يذكر أن البحرية السريلانكية أنقذت 32 من أفراد طاقم السفينة الإيرانية «آيريس دينا» في الرابع من مارس الجاري، بعد أن استهدفتها غواصة أمريكية بطوربيد في هجوم أودى بحياة العشرات.ويُعدّ استهداف الغواصة«دينا» بطوربيد والذي وصفه وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث بأنه «موت هادئ» أول عمل من نوعه تقوم به الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية، ودليلاً على اتساع النطاق الجغرافي للصراع.وأنقذت البحرية السريلانكية سفينة ثانية يطلق عليها «آيريس بوشيهر»، وطاقمها بعد أن واجهت مشكلات فنية خارج المياه الإقليمية للبلاد. وأظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن ضغطت على حكومة سريلانكا لعدم إعادة الناجين من السفينة الحربية الإيرانية التي أغرقتها غواصة تابعة للولايات المتحدة، بالإضافة إلى طاقم سفينة إيرانية أخرى محتجزة لدى سريلانكا.وذكرت البرقية المؤرخة في 6 مارس، أن جاين هاول، القائمة بالأعمال في السفارة الأمريكية في كولومبو، أكدت لحكومة سريلانكا على ضرورة عدم إعادة طاقم «بوشيهر» ولا الناجين من «دينا»، وعددهم 32، إلى إيران. وكان نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده في نيودلهي، قال إن السفينة الحربية التي أغرقتها الولايات المتحدة «غير مسلّحة» و «لا تحمل أي حمولة»، مضيفاً أنها «شاركت في مناورة بحرية دولية بدعوة من أصدقائنا في الهند» معتبراً أن «وجودها كان بروتوكولياً».وتواجه سريلانكا، التي تتعافى من أزمة مالية حادة بلغت ذروتها في عام 2022 نتيجة نقص في الدولار، ضغوطاً في الإمدادات مرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.وتعد الولايات المتحدة أكبر سوق تصدير لسريلانكا، في حين أن إيران أحد أهم مشتري الشاي منها.
زعم المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إن الهجمات التي وقعت في تركيا وسلطنة عمان لم تصدر عن إيران أو حلفائها، حسبما نقلت وسائل إعلام إيرانية.وقال خامنئي الابن، في رسالة مكتوبة، إن «الهجمات التي وقعت في تركيا وعمان اللتين تتمتعان بعلاقة جيدة معنا لم تصدر عن إيران وجبهة المقاومة»، مطالباً وسائل الإعلام الإيرانية إلى الامتناع عن التركيز على نقاط الضعف، مضيفاً: «انكسار العدو قد بان».وأشار إلى أن من وصفه بـ«العدو لإيران توهم أنه سيسيطر على البلاد إذا سقط رأس النظام وعدد من العسكريين المؤثرين، موضحاً أن الشعب الإيراني شكل خطاً دفاعياً واسعاً.وتعتبر هذه الرسالة هي الثانية التي ينشرها مجتبى دون أن يظهر، وسط تقارير غربية عن إصابته وأنه في حالة خطيرة.وكان خامنئي الابن قد تعهد في الرسالة الأولى، باستمرار الهجمات الإيرانية على القواعد العسكرية الأمريكية في دول المنطقة، مؤكداً حرص بلاده على علاقات قوية مع دول الجوار.ولوح خامنئي بفتح جبهات جديدة للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.ولفت إلى أن إيران ستواصل إغلاق مضيق هرمز، طالما استمرت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على بلاده، مؤكداً أن الأمر قد يتغير وفق المصالح.وقال مجتبى خامنئي، «نحن نؤمن بإقامة علاقات صداقة مع دول الجوار، ونستهدف فقط القواعد العسكرية الأمريكية، وسنواصل ذلك».

