أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

وزع المطبخ المركزي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس (25,400) وجبة غذائية ساخنة على الأسر الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها (25,400) فرد، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. وتأتي هذه المساعدات الإغاثية امتداداً للجهود التي تقدّمها المملكة من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة للتخفيف من معاناة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.

تتجه الأنظار اليوم نحو خريطة عسكرية دقيقة، ترسمها واشنطن وتل أبيب داخل عمق إيران. تقرير إستراتيجي، صادر عن مركز الخليج للأبحاث في جدة، سلط الضوء أمس على 5 سيناريوهات متدرجة، لإنزال جوي محتمل، تتراوح بين عمليات محدودة تستهدف مواقع نفطية ومطارات داخلية، إلى ضربات حاسمة تهدف إلى قلب ميزان القوى، والسيطرة على العاصمة طهران.التقرير لا يكتفي بالسيناريوهات العسكرية، بل يعكس تحديات كبرى تواجه أي تحرك محتمل، من ترسانة إيران الصاروخية والمسيّرات الانتحارية إلى فراغ القيادة بعد مقتل المرشد علي خامنئي، وإشكالية «اليوم التالي» المرتبطة بمن سيتولى حكم البلاد في حال إسقاط النظام. في المقابل، يضع التقرير دور دول الخليج ضمن الأولويات الأمنية والاستقرار السياسي، مؤكداً أن حماية المجتمعات وضمان أمن الطاقة العالمية يبقيان المحرك الرئيس لمواقفها.الاقتحام المحدوديركز السيناريو الأول على عمليات اقتحام محدودة تستهدف مواقع حيوية، أبرزها جزيرة خرج التي تمثل نحو 90 % من صادرات النفط الإيرانية، وميناء بندر عباس الإستراتيجي، بالإضافة إلى مطارات داخلية مثل همدان وشيراز، ومنشآت نووية في نطنز وفردو وأصفهان.ووفقاً للتقرير، فإن الرد الإيراني المحتمل سيكون مكثفاً، ويشمل هجمات صاروخية ومسيّرات على القوات المهاجمة وقواعدها الخلفية، مع إعلان تعبئة عامة لقوات الباسيج، وتكثيف استهداف الملاحة في الخليج عبر الألغام البحرية والمسيّرات الانتحارية، إلى جانب هجمات إلكترونية على شبكات القيادة الأمريكية، ما يجعل العمليات المحدودة مواجهة شاملة حتى في نطاق محدود.رأس الجسرالسيناريو الثاني يقوم على السيطرة على مطار داخلي إستراتيجي، وتحويله إلى قاعدة عمليات متقدمة، لإدخال تعزيزات من القوات المدرعة والخفيفة والإمدادات اللوجستية.الرد الإيراني المتوقع حينها يتضمن حشد الحرس الثوري والباسيج، لمحاصرة الموقع، مع قصف مستمر للمطار بالصواريخ والمسيّرات، واستهداف الطائرات ي أثناء هبوطها، ما يجعل أي توسع تدريجي معرضاً لمناوشات مكثفة ومفاجآت تكتيكية.الضربة الحاسمةيتعلق السيناريو الثالث بإنزال قوات كبيرة للتقدم نحو العاصمة طهران والسيطرة عليها، بهدف إسقاط النظام، وإقامة سلطة بديلة.لكن، وفق التقديرات، ستحوّل إيران العاصمة إلى حصن داخلي عبر تحصين المباني الحكومية والعسكرية، ونشر الكمائن، وزرع العبوات الناسفة، وتفعيل شبكات الأنفاق، إلى جانب قتال شوارع عنيف، واستهداف خطوط الإمداد، وفتح جبهات إقليمية عبر وكلاء محليين، ما يجعل هذا السيناريو الأعلى تكلفة والأكثر خطورة على المستوى العسكري والسياسي. الجبهات المتعددةيقترح السيناريو الرابع فتح جبهات برية بالتزامن مع الإنزال بالاستفادة من تسهيلات محتملة من دول مجاورة مثل العراق وتركيا وأذربيجان وباكستان.لكن التقرير يشير إلى صعوبة تنفيذ هذا الخيار عملياً بسبب عقبات سياسية ودبلوماسية، ما يجعل الاعتماد على القواعد الأمريكية القائمة في المنطقة أكثر واقعية، وبالتالي يظل هذا السيناريو ضمن الإطار النظري.التحرك نحو الحدودالسيناريو الخامس يقوم على السيطرة على الممرات الحدودية تمهيداً لدخول قوات برية لاحقاً، لكنه يواجه تحديات مماثلة مرتبطة بعدم استعداد دول الجوار للمشاركة في عمليات غزو بري، ما يحصره ضمن الخيارات النظرية حالياً. تحديات رئيسيةتتمثل أبرز العقبات في امتلاك إيران ترسانة صاروخية وباليستية متطورة، وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية مخزنة في شبكة أنفاق تحت الجبال، يصعب استهدافها جوياً، بالإضافة إلى أزمة القيادة بعد مقتل المرشد علي خامنئي، وما يترتب عليها من فراغ في السلطة العليا، وإشكالية «اليوم التالي» المتعلقة بمن سيتولى الحكم، وهي أكبر التحديات العسكرية والسياسية.الدور الخليجياستبعد التقرير أي دور عسكري مباشر لدول مجلس التعاون في سيناريو الإنزال داخل العمق الإيراني، مؤكداً أن أولوياتها تتركز على حماية أمنها القومي، والحفاظ على استقرار مجتمعاتها، والإسهام في الحلول السياسية، وضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية، ما يجعلها لاعباً مؤثراً عبر الدبلوماسية والاقتصاد وليس عبر العمليات العسكرية المباشرة.5 سيناريوهات للإنزال:الاقتحام المحدود: جزيرة خرج – مطارات – منشآت نوويةرأس الجسر: السيطرة على مطار داخلي وتحويله لقاعدة عملياتالضربة الحاسمة: السيطرة على طهران لإسقاط النظامالجبهات المتعددة: فتح جبهات برية عبر دول مجاورةالتحرك نحو الحدود: السيطرة على الممرات الحدوديةتحديات رئيسيةالصواريخ والمسيّرات والأنفاق وفراغ القيادة واليوم التاليدور الخليج: حماية الأمن القومي واستقرار الطاقة، لا غزو بريا

طلب رئيس وزراء باكستان شهباز شريف اليوم (الثلاثاء) من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين، كما طلب من طهران فتح مضيق هرمز خلال المدة ذاتها «كبادرة حسن نية». وقال رئيس وزراء باكستان: «أحث جميع الأطراف المتحاربة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لإفساح المجال أمام الدبلوماسية لإنهاء الحرب نهائياً»، مضيفاً: «الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية سلمية للحرب الدائرة في الشرق الأوسط تتقدم بثبات». وقال مندوب إيران لدى الأمم المتحدة إن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في الطريق إلى طهران لإجراء مشاورات، فيما قال مسؤول إيراني، لوكالة «رويترز»، إن تبادل الرسائل مع أمريكا لا يزال مستمراً عبر وسطاء.وأوضح المسؤول أن إيران تبحث بشكل إيجابي طلب باكستان وقف النار لأسبوعين. في حين قال مسؤول في البيت الأبيض لموقع «إكسيوس»: أن ترمب سيدصر رداً لاحقاً بشأن مبادرة باكستان حول إيران. وكان موقع «أكسيوس» الأمريكي، قد نقل عن مسؤول أمريكي وآخر إسرائيلي ومصدرين مطلعين قولهم، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تشير إلى بوادر تقدم خلال الساعات الـ24 الماضية. وأوضحوا أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي لا يزال مستبعداً. وقال مسؤول أمريكي إن التفكير داخل البيت الأبيض تحوّل من هل يمكننا الوصول إلى اتفاق؟ إلى هل يمكننا الوصول إليه بحلول الثامنة مساءً؟ في المقابل، قال نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف إن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات، فيما طالب رئيس القضاء الإيراني بتسريع إصدار أحكام بالإعدام بحق المعارضين. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الداخلية القطرية أن مستوى التهديد الأمني مرتفع ودعت الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة.

تفقد وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ووزير الاستثمار فهد بن عبدالجليل آل سيف، اليوم، ميناء الملك عبدالله بمحافظة رابغ، في إطار الجهود المستمرة لمتابعة تطوير القطاع اللوجستي وضمان تدفق مناولة الحاويات وعمليات سلاسل الإمداد.واطلع الوزيران على حركة المناولة في الميناء، والوقوف على جاهزية المرافق التشغيلية ومتابعة سير العمل في أرصفة الميناء لضمان انسيابية تدفق البضائع واستمرارية الأعمال بكفاءة عالية.وشملت الزيارة الاطلاع على آليات تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، والتأكد من جاهزية العمليات التشغيلية لاستيعاب المتطلبات المتزايدة لحركة التجارة العالمية عبر البحر الأحمر.وأكد الوزيران، على الدور المحوري الذي يؤديه ميناء الملك عبدالله بوصفه بوابة تجارية حديثة تربط بين قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، نظراً لموقعه الإستراتيجي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية وخدمته للمراكز الصناعية الكبرى في مكة المكرمة والمدينة المنورة وينبع ورابغ، إضافةً لدور الميناء في تعزيز ربط موانئ البحر الأحمر بدول الخليج لتدفق البضائع وزيادة الحاويات الواردة والصادرة إلى مدن المملكة والخليج العربي، خصوصاً في ظل الأوضاع الحالية التي تشهدها المنطقة، بما يضمن استمرار عملية تدفق سلاسل الإمداد بكل يسر ومرونة، وبما يعزز تكامل منظومة الموانئ مع المناطق الاقتصادية الخاصة، التي تسهم بحوافزها وبيئتها التنظيمية الجاذبة في استقطاب الاستثمارات المحلية والدولية، ودعم سلاسل القيمة والصناعات التصديرية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً واستثمارياً عالمياً.يذكر أن ميناء الملك عبدالله يعدّ أول ميناء في المملكة يتم تطويره وتشغيله بالكامل من قبل القطاع الخاص؛ مما يجسد نجاح الشراكات الاستثمارية في تعزيز القدرات التشغيلية للمملكة، وجاذبية قطاع الموانئ والنقل البحري في الوصول للأسواق الدولية، وتيسير حركة التجارة البحرية العالمية، وصولاً لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.وتبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء أكثر من 20 مليون حاوية قياسية، مع قدرة فائقة على استقبال أكبر سفن الحاويات في العالم بفضل تجهيزاته المتقدمة وأرصفته التي تمتد بعمق 18 متراً، مما يسهم بشكل مباشر في تسريع العمليات اللوجستية وترسيخ مكانة المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً.