اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
- وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
- التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
- مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
- الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
- رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
- فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
- مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
أخبار عامة
تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.
تعرف على توضيحات وزارة التعليم حول منصة تسجيل المستجدين، وحلول المشاكل التقنية التي واجهت أولياء الأمور، مع تفاصيل فترة التسجيل وآلية القبول المعتمدة.
تعرف على تفاصيل أزمة التسجيل في منصة المستجدين للعام الدراسي الجديد، ومطالبات أولياء الأمور بإنشاء نظام مشابه لمنصة قبول لتسهيل الإجراءات.
تعرف على تفاصيل حالة الطقس في السعودية اليوم، حيث أطلق المركز الوطني للأرصاد إنذاراً أحمر في نجران وتوقع سيولاً في الباحة وجازان ورياحاً نشطة بمكة.
تابع أحدث توقعات الأرصاد الجوية حول حالة الطقس اليوم، حيث تشهد عدة مناطق أمطاراً رعدية واضطرابات جوية تؤثر على الحياة اليومية. تعرف على التفاصيل كاملة.
تعرف على تفاصيل أحدث مشروع سعودي في سيئون لإنشاء وتجهيز مدرسة الصبان الثانوية النموذجية، ودور البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في دعم التعليم.
تعرف على تفاصيل مباحثات تعزيز التعاون الإنساني بين مركز الملك سلمان للإغاثة ومبعوث جنوب السودان في الرياض، وأثر الجهود السعودية في دعم العمل الإغاثي.
ناقش مجلس الشورى، في جلسته العادية الرابعة والعشرين من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة، المنعقدة عبر الاتصال المرئي، برئاسة رئيس المجلس الدكتور عبدالله محمد آل الشيخ، التقرير السنوي لوزارة التجارة، وأبدى أعضاء المجلس عدداً من الملحوظات والآراء بشأن ما تضمنه التقرير السنوي لوزارة التجارة، إذ طالبت عضو المجلس رائدة أبو نيان، وزارة التجارة -بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص- بدراسة إلغاء المقابل المالي للوافدين العاملين في قطاع التشييد والبناء، لخفض تكلفة السكن للمواطن وتشجيع الاستثمار في التطوير العقاري، ما يعيد التوازن في هذا القطاع. وطالب عضو المجلس المهندس خالد البريك وزارة التجارة بالإسراع في إيجاد حلول تلزم وكلاء السيارات بتوفير كافة القطع الاستهلاكية أو غير الاستهلاكية في مستودعاتها بشكل دائم، مع العمل على تقليل مدة التشخيص والإصلاح للسيارات داخل الوكالات؛ للوصول إلى المستويات النموذجية في تقديم الخدمة للمستهلكين. وتطلّع عضو المجلس الدكتور حسن الحازمي لوضع الحلول المناسبة لتلافي دخول المنتجات المخالفة إلى السوق. ودعا عضو المجلس الدكتور تركي العنزي وزارة التجارة -بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- إلى دراسة إنشاء منصة وطنية ذكية لإعداد وإدارة العقود التجارية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في دعم هذا القطاع الحيوي.النجار: تبنّوا تعزيز الثقة وميزانية الأداءطالب عضو المجلس الدكتور عبدالله عمر النجار وزارة التجارة -بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- بتبنّي إطلاق إطار وطني لتعزيز الثقة في البيئة التجارية، يرتكز على توحيد تجربة المستفيد عبر منصة رقمية موحدة، وضمان استقرار ووضوح التشريعات، وتسريع إجراءات فض النزاعات، وتعزيز الشفافية من خلال نشر البيانات التجارية ومؤشرات أداء دورية تقيس مستوى الثقة في السوق، بما يدعم استدامة النمو ويرسّخ تنافسية الاقتصاد الوطني.وأكد، في مداخلته على التقرير السنوي لوزارة التجارة، أن المرحلة القادمة تتطلب تعزيز تكامل تجربة المستفيد، وتقليص التباين بين الجهات، وتسريع وتيرة حسم النزاعات التجارية، والتوسع في إتاحة البيانات التجارية بشفافية تدعم اتخاذ القرار وترفع من موثوقية السوق.وتطلّع النجار إلى تحقيق توازن مستدام بين متطلبات الانفتاح الاقتصادي وتعزيز تنافسية القطاع الخاص المحلي، من خلال ضمان عدالة المنافسة، ومنع الممارسات غير النظامية، وتمكين المنشآت الوطنية من النمو في بيئة تنظيمية واضحة ومستقرة.وعدّ استمرار جهود الوزارة في حماية المستهلك وتعزيز الامتثال عنصراً أساسياً في رفع مستوى الثقة وتنشيط الحركة التجارية، لافتاً إلى أن تعزيز الثقة في البيئة التجارية ليس مجرد تحسين تنظيمي، بل استثمار إستراتيجي في سمعة المملكة الاقتصادية عالمياً، إذ كلما تعززت الثقة ازدادت قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات النوعية، وتمكين القطاع الخاص، وبناء اقتصاد تنافسي مستدام يواكب طموحات رؤيتنا الوطنية.ودعا النجار وزارة التجارة لتبني نموذج الميزانية القائمة على الأداء، بحيث يتم ربط الاعتمادات المالية بمؤشرات أثر واضحة وقابلة للقياس، وبما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانات المالية المتاحة، ويدعم استدامة الأداء المؤسسي في الوزارة، وإعطاء الأولوية للمبادرات الأعلى أثراً، لا سيما تلك التي تحسن بيئة الأعمال، وتسرّع الإجراءات، وترفع الامتثال، مع إعادة ترتيب الأولويات لصالح المشاريع التحولية المستدامة كالأتمتة وتكامل الأنظمة. كما يصبح من الضروري ربط الالتزامات التعاقدية بمؤشرات أداء واضحة تضمن تحقيق القيمة مقابل التكلفة، وتعزز كفاءة التنفيذ. مدخلي:حفّزوا شركات الإنتاج والتسويق الزراعيطالب عضو المجلس الدكتور عاصم محمد مدخلي وزارة التجارة -بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة– بالتوسع في تأسيس شركات تجارية متخصصة في الإنتاج والتسويق الزراعي، تحت كيانات قانونية موحدة، بالشراكة بين صغار المزارعين وملّاك الحيازات الزراعية الصغيرة، ورجال الأعمال عبر الغرف التجارية، ما يعزِّز الاستدامة الاقتصادية والأمن الغذائي. وتطلّع لإنشاء شركات تجارية متخصصة في الإنتاج والتسويق الزراعي في المناطق الزراعية، موضحاً حجم تحديات صغار المزارعين وملاك الحيازات الزراعية الصغيرة، من الإنتاج المؤسسي، والتسويق المنظم، ومحدودية الوصول إلى الأسواق المركزية وسلاسل التجزئة، فضلاً عن صعوبة الحصول على التمويل اللازم، ما ينعكس على كفاءة القطاع الزراعي ويؤثر على مستهدفات الأمن الغذائي.وتطلّع المدخلي إلى أن تقوم الوزارة بوضع مبادرة أو بناء مؤشر لعمل الغرف التجارية في المناطق الزراعية؛ لتشجيع رجال الأعمال والمستثمرين بالتوسع في تأسيس شركات تجارية –أو شركات غير ربحية وفقاً للأنظمة ذات العلاقة– تُعنى بالإنتاج والتسويق الزراعي، مع تمكين صغار المزارعين وملاك الحيازات الزراعية من المشاركة في هذه الشركات من خلال تملك حصص أو أسهم فيها ضمن كيان قانوني موحد يضمن الحوكمة والاستدامة والشفافية. والتنسيق مع الجهات التمويلية ذات العلاقة لتوفير برامج تمويل مناسبة وميسرة لهذه الكيانات، لتعزيز استدامة القطاع الزراعي.
تعرف على تفاصيل بدء أعمال الصيانة الدورية للكعبة المشرفة استعداداً لموسم الحج، واكتشف لماذا تعد بداية شهر ذي القعدة فرصة ذهبية لأداء عمرة الداخل براحة.
مع اقتراب عقارب الساعة من الـ 8 مساء اليوم بتوقيت واشنطن، يقف الشرق الأوسط والعالم أمام لحظة فارقة قد تعيد رسم ملامح الإقليم سياسياً وأمنياً واقتصادياً. فالساعات المتبقية قبل انتهاء المهلة التي لوّح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لم تعد مجرد إطار زمني لمفاوضات متعثرة، بل تحولت إلى ساعة حسم تتقاطع عندها رهانات الحرب ومخارج الدبلوماسية، وسط ترقب عالمي لنتائج ما بات يُعرف بـ”نافذة باكستان” التي تحاول انتزاع هدنة في اللحظات الأخيرة.المشهد اليوم أكثر تعقيداً من مجرد مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران. فالحرب التي دخلت أسبوعها السادس تجاوزت حدود الجغرافيا الإيرانية والإسرائيلية.نافذة أخيرةفي قلب هذاة، وامتدت تداعياتها إلى أمن الخليج، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، وأسواق الطاقة العالمية، فيما تتحرك العواصم الكبرى والإقليمية في سباق محموم لمنع الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تدفع المنطقة إلى مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار.نافذة أخيرةفي قلب هذا الحراك، برزت إسلام آباد كنافذة أخيرة للدبلوماسية، بعد تحرك باكستاني مكثف تقوده المؤسسة العسكرية، على رأسها قائد الجيش عاصم منير، عبر اتصالات مباشرة مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.هذه الوساطة لا تقتصر على تبادل الرسائل، بل تستند إلى مقترح سياسي زمني يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار، يتبعه مسار تفاوضي يمتد من 15 إلى 20 يوماً للوصول إلى اتفاق شامل يتناول وقف العمليات العسكرية، وإعادة فتح مضيق هرمز، وملف البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب العقوبات والأصول المجمدة.وتحاول باكستان أن تقدم نفسها بوصفها طرفاً قادراً على توفير ضمانات ميدانية وسياسية، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة مع واشنطن وطهران، غير أن نجاح هذه المبادرة يبقى مرهوناً بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات مؤلمة خلال الساعات الأخيرة.مهلة الجحيمفي المقابل، ترفع واشنطن سقف الضغط إلى أقصى مستوياته. فالمهلة التي تنتهي عند الثامنة مساءً لم تعد مجرد رسالة ردع سياسية، بل تحولت إلى إنذار أخير تلوّح خلفه الإدارة الأمريكية بخيار القوة.وتشير التسريبات الواردة من دوائر أمريكية وإسرائيلية إلى أن خططاً عسكرية واسعة باتت جاهزة للتنفيذ في حال انقضاء المهلة دون اتفاق مبدئي، وتشمل استهداف البنية التحتية الإيرانية، من منشآت الطاقة وشبكات النقل إلى مواقع صناعية وعسكرية حساسة.هذا التطور يعكس انتقال الأزمة من مرحلة المناورة السياسية إلى حافة القرار العسكري، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة ليس فقط لمصير الحرب، بل لمستقبل التوازنات الإقليمية بأكملها.ورقة هرمزيبقى مضيق هرمز عنوان الأزمة الأكبر. فالممر البحري الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز العالمية تحول إلى الورقة الأشد حساسية في يد طهران. إيران تدرك أن المضيق يمثل شرياناً اقتصادياً للعالم، ولذلك تستخدمه كورقة ضغط تفاوضية في مواجهة الضغوط الأمريكية، رافضة فتحه ضمن هدنة مؤقتة لا تضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار.في المقابل، ترى الولايات المتحدة ودول الخليج أن أمن الملاحة في المضيق يمثل خطاً أحمر، نظراً لما يترتب على إغلاقه من آثار مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة وحركة التجارة الدولية.وهنا تتجلى خطورة اللحظة؛ إذ إن أي فشل سياسي قد يدفع إلى تصعيد مباشر في هذه النقطة الحساسة، بما يهدد بإشعال أزمة طاقة عالمية.اتساع النارميدانياً، اتسعت رقعة الحرب أمس بتكثيف الغارات التي طالت طهران وبندر عباس وشيراز والأهواز، إلى جانب استهداف منشآت صناعية وعسكرية، تؤكد أن بنك الأهداف يتوسع بوتيرة متسارعة.وفي المقابل، واصلت إيران الرد عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع في إسرائيل وبعض دول الخليج، مع استمرار عمليات الاعتراض في السعودية والكويت والإمارات والبحرين والأردن.هذا الاتساع الميداني ينذر بأن أي انهيار للمسار السياسي لن يبقي الحرب ضمن حدود المواجهة المباشرة، بل سيدفعها إلى الإقليم بأكمله، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على المنشآت الحيوية والطاقة والأمن المدني.سيناريوهات المستقبلمع اقتراب ساعة الـ 8 مساءً، يقف المشهد أمام ثلاثة سيناريوهات رئيسية.السيناريو الأول يتمثل في نجاح وساطة إسلام آباد في انتزاع هدنة مؤقتة، تفتح الباب أمام تسوية أوسع خلال الأيام المقبلة. وهو السيناريو الأقل كلفة والأكثر قبولاً دولياً، لكنه يحتاج إلى مرونة سياسية لا تزال محدودة.السيناريو الثاني يتمثل في فشل الوساطة، وانطلاق ضربة أمريكية إسرائيلية واسعة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، ما سيدفع طهران إلى تصعيد شامل يمتد إلى الخليج ومضيق هرمز، ويحول الأزمة إلى حرب إقليمية مفتوحة.أما السيناريو الثالث، وهو الأخطر إستراتيجياً، فيتمثل في استمرار حرب الاستنزاف دون حسم، بحيث تبقى المنطقة تحت ضغط أمني واقتصادي مفتوح لأسابيع وربما أشهر، مع استمرار القصف المتبادل واضطراب الأسواق.لحظة القرارما بين مهلة ترمب ونافذة باكستان، يقف العالم اليوم أمام لحظة قرار تاريخية. فإما أن تنجح الدبلوماسية في اقتناص الفرصة الأخيرة، أو تتحول الثامنة مساءً إلى نقطة انفجار تعيد تشكيل الشرق الأوسط.إنها ليست مجرد ساعة على عقارب الزمن، بل ساعة تحدد ما إذا كانت المنطقة ستدخل مسار التهدئة، أو تنزلق إلى مواجهة أوسع قد تمتد آثارها من شواطئ الخليج إلى أسواق المال والطاقة حول العالم. وفي كل الأحوال، فإن ما بعد الثامنة لن يكون كما قبلها.الأزمة بين واشنطن وطهران:المهلة النهائية اليوم الثلاثاء الـ 8 مساء بتوقيت واشنطنالوسيط الجيش الباكستاني بقيادة عاصم منيرالمبادرة وقف فوري لإطلاق النار واتفاق شامل خلال 20 يوماًالشرط الأمريكي تخلي إيران عن السلاح النووي وفتح هرمزالشرط الإيراني لا مهل زمنية ولا ضغوطخطر التصعيد خطة قصف أمريكية إسرائيلية واسعةورقة إيران إغلاق مضيق هرمز والرد الإقليميالسيناريوهات تسوية أو مواجهة شاملة أو استمرار حرب الاستنزاف الأزمة بين واشنطن وطهران
تسلّم وفد أمانة منطقة الرياض عضوية مدينة الرياض في منظمة مجلس التخطيط العالمي للمدن ISOCARP مدة ثلاث سنوات، خلال زيارة رسمية إلى مقر المنظمة في مدينة لاهاي، في خطوة تعزز حضور العاصمة ضمن شبكة التخطيط الحضري الدولية.وجاءت الزيارة تلبيةً لدعوة المنظمة، وتسلم رئيس الوفد الوكيل المساعد المهندس صالح السيف العضوية.وشهدت الزيارة عقد جلسات نقاش متخصصة تناولت التحول الحضري وتبادل المعرفة التخطيطية، إلى جانب تنفيذ زيارات ميدانية لعدد من المشاريع العمرانية الرائدة في هولندا، بما يتيح الاطلاع على التجارب الدولية وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط وتطوير المدن.وتعكس هذه المشاركة حضور مدينة الرياض شريكاً فاعلاً في صناعة مدن المستقبل، وتعزز موقعها ضمن المنصات العالمية المعنية بالتخطيط الحضري وتبادل المعرفة.وتأتي هذه الخطوة امتداداً لجهود أمانة منطقة الرياض في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وبناء شراكات دولية فاعلة، بما يدعم تحقيق رؤيتها في أن تكون أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة، ويسهم في تطوير الخدمات وتحسين تجربة المدينة لسكانها وزوارها.

