أخبار عامة

تابع أبرز الأخبار العامة والمستجدات المحلية والإقليمية والدولية، بملخصات واضحة تغطي الأحداث والقرارات والموضوعات التي تهم القارئ.

مشعر عرفات مدينة عدد سكانها صفر، خلال يوم واحد يسكنها أكثر من 2.5 مليون نسمة من أكثر 100 جنسية حول العالم يقطنون بها لأقل من 12 ساعة فقط.ويتحوّل مشعر عرفات خلال أيام معدودة من سهل محاط بتقوّسات جبلية، خالٍ من السكان، إلى مدينة تضج بالحياة، تحتضن ملايين الحجاج و العاملين من كافة القطاعات والمؤسسات.ويحيط بمشعر عرفات جبال عدة، إضافة إلى وادي عرنة، وفيه يقع جبل عرفات المسمى بجبل الرحمة، ومسجد نمرة الذي تقام فيه خطبة عرفة، ويُصلى فيه الظهر والعصر يوم عرفة جمعًا وقصرًا بأذان واحد، وإقامتين للصلاة.وعلى الرغم من الجهود الكبيرة في مشعر عرفة لتهيئته لاستقبال الحجاج إلا أن الساعات التي يقضيها ضيوف الرحمن بالمشعر لا تتجاوز 12 ساعة لتعود مرة أخرى مدينة بلا سكان، فهو أحد المشاعر المقدسة التي يقصدها الحجاج، ويُطلق على نهار وقفته يوم الحج الأعظم، وهو وجهة الحجاج بين فجر ومغرب اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وهو المشعر الوحيد الذي يقع خارج حد الحرم.ويتشكّل مشعر عرفات جغرافيًا من سهل محاط بتقوّسات جبلية، يحده وادي عرنة من أطراف عدة، وعلى بعد 6 كم من أقرب المشاعر إليه، مشعر مزدلفة، فيما يبعد عن مشعر منى 10 كم.

استقبل نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، فور وصوله إلى مقر الإمارة بمشعر منى، وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، وأمين العاصمة المقدسة مساعد عبدالعزيز الداود.واطّلع الأمير سعود بن مشعل على الوضع الصحي لضيوف الرحمن، إذ أكد وزير الصحة استمرار التكامل بين الجهات المعنية بجاهزية عالية، وتواصل تنفيذ الخطط الوقائية بأعلى درجات الجاهزية، مطمئناً باستقرار الحالة الصحية للحجاج، وعدم تسجيل أي حالات وبائية بينهم حتى الآن.من جهته، أشار وزير الصحة إلى تقديم أكثر من مليون و95 ألف خدمة صحية لضيوف الرحمن منذ بدء الموسم وحتى اليوم، وسط جاهزية متكاملة للمنظومة الصحية خلال حج 1447هـ.واطّلع نائب أمير منطقة مكة المكرمة على سير الأعمال والخدمات البلدية المقدمة لضيوف الرحمن خلال حج 1447هـ، وجاهزية منظومة الأعمال الميدانية وفق خطط تشغيلية متكاملة مدعومة بالتحول الرقمي، ورفع كفاءة الاستجابة، وتكامل الفرق والآليات عبر مراكز التحكم والرقابة ونماذج التشغيل الاستباقية؛ لضمان استمرارية الخدمات وجودتها في جميع المواقع بالمشاعر المقدسة.

بحضور ممثلين عن أكثر من 50 جهة حكومية من مختلف مناطق المملكة، نظّم ديوان المظالم، اليوم (الثلاثاء)، بمقره الرئيس في الرياض، ورشة عمل متخصصة لمناقشة مضامين الأمر الملكي الكريم رقم 82241 وتاريخ 16 / 10 / 1447هـ، والمتعلق بإتاحة الاعتراض والتظلم أمام الجهات الحكومية على القرارات التي يختص ديوان المظالم بنظر اعتراضاتها، وذلك بهدف استعراض الجوانب النظامية والإجرائية وآليات تطبيق الأمر الملكي وآثاره النظامية.وشهدت الورشة استعراض الإجراءات المرتبطة بالغرامات الإدارية، وآليات التعامل مع طلبات التنفيذ التي جرى ترحيلها إلى منصة التنفيذ الإدارية قبل صدور الأمر الملكي الكريم، إضافة إلى الطلبات التي لم تُرفع سابقاً، والإجراءات النظامية المتصلة بها. كما تناولت الورشة عدداً من المبادئ القضائية المتعلقة بالغرامات، إلى جانب استعراض تجربة إدارية مماثلة.واختتمت الورشة بالإجابة عن استفسارات المشاركين ومناقشة ملاحظاتهم، وسط تفاعل لافت أسهم في إثراء الجوانب المعرفية وتبادل الخبرات، وذلك ضمن جهود ديوان المظالم في نشر الوعي بأنظمته القضائية، وتفعيل دوره التوعوي، وتطوير الخدمات المقدمة عبر محكمة التنفيذ الإدارية ومنصاته الرقمية بما يعزز تحقيق العدالة وإيصال الحقوق لمستحقيها.