أعلنت القوات المشتركة، اليوم الثلاثاء، أسر القيادي في ميليشيا الحوثي أبو علي العذري، وهو أحد قادة قوات التدخل السريع في جبهة البرح، برفقة عدد من عناصر الميليشيا ومرافقيه، وذلك عقب مواجهات عنيفة شهدها محيط منطقة الوازعية غربي محافظة تعز.
وكانت الميليشيا الحوثية قد حاولت تنفيذ عملية عسكرية في منطقة الوازعية بهدف الضغط على المقاومة الوطنية والتقدم باتجاه الساحل لفرض حصار على القوات المدافعة في المنطقة، إلا أن المحاولة باءت بالفشل بعد صمود القوات في مواقعها حتى وصول تعزيزات عسكرية من ألوية العمالقة.
ونفذت القوات المشتركة عملية عسكرية أسفرت عن كسر الحصار وتطويق القوات الحوثية المهاجمة، وانتهت المواجهات بأسر عدد من عناصر الحوثيين، من بينهم القيادي أبو علي العذري ومرافقوه. بالتزامن مع ذلك، استهدف سلاح الجو اليمني تعزيزات عسكرية حوثية كانت في طريقها لإسناد الهجوم، مما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من عناصر الميليشيا بين قتيل وجريح.
خسائر بشرية في جبهتي تعز والحديدة
وفي السياق ذاته، لقي أكثر من 40 مسلحاً وقيادياً حوثياً مصرعهم خلال الأيام الأولى من هذا الأسبوع في المعارك الدائرة بجبهتي تعز والحديدة.
وتفرض جماعة الحوثي تكتماً على حجم خسائرها البشرية وتكتفي بتشييع قتلاها محلياً، في حين تداول ناشطون يمنيون في مناطق سيطرة الجماعة أسماء عدد من القتلى، وسط تأكيدات بأن الأعداد الفعلية للضحايا تفوق بكثير ما يتم الإعلان عنه.


