اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- «حديث الإعلاميات» يستعرض تجارب ومسيرات صحفية بجازان
- اللحيدان: لائحة شؤون القضاة الوظيفية تعزز أداء القضاء
- آلية تصحيح أوضاع العمالة اليمنية وإصدار الإقامات
- تمديد برنامج ريف السعودية حتى 2032 بـ92 ألف مستفيد
- جهود تحرير اليمن تتطلب وحدة الصف لإعادة الشرعية
- ارتفاع أطباء وزارة الصحة بنسبة 78.1% خلال 8 سنوات
- شركة برق تفوز بجائزة Money20/20 العالمية للنمو
- دونالد ترمب: لم يبقَ سوى القرار النهائي للانتصار على إيران
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
تعرف على تفاصيل تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية في السعودية، ودوره الاستراتيجي في توثيق التراث وتعزيز الهوية الوطنية وفق رؤية 2030.
في شهر رمضان تتجدد في المجتمعات الإسلامية مظاهر الروحانية والتكافل والتراحم، وتتجلى القيم الإنسانية المشتركة، التي تعزز التقارب بين الشعوب والثقافات.وفي سريلانكا، يحضر الشهر الفضيل بخصوصية اجتماعية وثقافية، في مجتمع متعدد الأديان والأعراق، اذ تعكس الممارسات الرمضانية للمسلمين نموذجاً للتعايش والتسامح والانسجام المجتمعي. وتفتح «عكاظ» نافذة حوارية إنسانية مع سفير جمهورية سريلانكا لدى المملكة عمر لبي أمير أجود، للحديث عن ملامح رمضان في بلاده، والعادات المرتبطة به، والذكريات الشخصية التي يحملها، ودور الشهر الكريم في تعزيز قيم التفاهم بين مكونات المجتمع، إلى جانب تجربته في عيش أجواء رمضان خارج الوطن.طبق الكانجي• كيف تصفون ملامح شهر رمضان في سريلانكا، وما أبرز العادات التي تميّز المجتمع المسلم هناك؟•• يحمل رمضان في سريلانكا طابعاً مميزاً يجمع بين الروحانية العميقة والدفء الاجتماعي. وتمثل المساجد محور الحياة الرمضانية، فهي لا تقتصر على أداء الصلوات، بل تتحول إلى مراكز للتواصل والتكافل، حيث يُعدّ يومياً طبق «الكانجي» والتمر والمأكولات الخفيفة، ويوزَّع على سكان الأحياء قبل الإفطار، في مشهد يعكس التعاون المجتمعي والقيم الإنسانية المشتركة.كما تتكثف خلال الشهر الأنشطة الدينية والتعليمية، مثل حلقات تعليم القرآن للشباب والأطفال، وموائد الإفطار الجماعي، وصلاة التراويح وقيام الليل، إلى جانب تبادل الزيارات العائلية وتوزيع الهدايا والمأكولات بين الأقارب والجيران، بما يعزز صلة الرحم وروح المحبة.وبصورة عامة، يجسد رمضان في سريلانكا توازناً بين العبادة والعادات، والروحانية والاجتماعية، مع احتفاظه بخصوصية ثقافية تعكس قيم التعايش والتسامح في مجتمع متعدد الأديان.التعايش والتسامح• كيف يتفاعل المجتمع السريلانكي بمكوناته المختلفة مع أجواء رمضان، في ظل تنوعه الديني والعرقي؟•• يتميز المجتمع السريلانكي بتنوعه الديني والثقافي، وهذا التنوع يمنح رمضان بُعداً مجتمعياً واسعاً.فالمسلمون يمارسون شعائرهم ويعززون قيم التكافل من خلال الإفطار الجماعي وتوزيع الطعام وتعليم القرآن، في حين يُبدي المواطنون من الديانات الأخرى احتراماً وتقديراً لهذه الممارسات. كما تسهم المبادرات الخيرية الرمضانية في تعزيز روابط الجيرة والصداقة بين المسلمين وغير المسلمين، ويشارك بعضهم في أعمال الخير ودعم الأسر المحتاجة، لذلك لا يُعد رمضان مناسبة دينية للمسلمين فحسب، بل مناسبة مجتمعية تعزز التعايش وتكرس التسامح، وتبرز هوية وطنية متجانسة في ظل التنوع.• ما الذكريات الأولى التي تستحضرونها من طفولتكم مع قدوم رمضان؟•• تتجلى في ذاكرتي صور مليئة بالروحانية والدفء، أبرزها صوت الطبول التقليدية التي كان يقرعها شباب الأحياء قبل السحَر لتنبيه الناس، ورائحة «بخور الكانجي» المتصاعدة من المساجد، وتجمع الأهالي حول موائد الإفطار الجماعي قبل صلاة المغرب.كما أتذكر ليالي رمضان التي تجمع بين حلقات تعليم القرآن والألعاب الشعبية للشباب، في مزيج جميل بين العبادة والترفيه. هذه المشاهد غرست فينا منذ الصغر قيم العطاء والتراحم والتعاون، وجعلت رمضان تجربة مجتمعية متكاملة لا تُنسى.• كيف تعيشون أجواء رمضان وأنتم تؤدّون مهماتكم الدبلوماسية خارج الوطن؟•• يحمل رمضان في الخارج طابعاً خاصاً يجمع بين الالتزامات الرسمية، والحرص على المحافظة على الطقوس الروحية، وفي البعثات الدبلوماسية نحرص على إقامة الصلوات وموائد الإفطار المشتركة، وتنظيم الأنشطة الدينية والثقافية لأبناء الجالية. وفي هذا الإطار، تنظم سفارة سريلانكا في المملكة مأدبة إفطار سنوية للجالية، يشارك فيها المسلمون وغير المسلمين، بما يجسد روح التعايش السريلانكي حتى خارج الوطن.ومع ذلك، يبقى الحنين حاضراً، فأكثر ما أفتقده هو الأجواء الاجتماعية في سريلانكا، رائحة الكانجي، الطبول قبل السحَر، والألفة العميقة بين الجيران. وهي تفاصيل تمنح رمضان في الوطن خصوصية يصعب تعويضها.جوز الهند والتمر• ما أبرز الأطباق الرمضانية المرتبطة بالذاكرة السريلانكية؟•• تُعد شوربة «الكانجي» الطبق الأبرز في الذاكرة الرمضانية، فهي تُعدّ في المساجد يومياً وتوزع على الصائمين قبل الإفطار، وكان انتظارها ورائحتها جزءاً أصيلاً من طفولتنا الرمضانية.كما تحضر المأكولات الخفيفة والحلويات المصنوعة من جوز الهند والتمر، إضافة إلى السمبوسك، التي تتبادلها الأسر. ويحتل التمر السعودي مكانة خاصة في الإفطار السريلانكي، بوصفه رابطاً روحياً مع العالم الإسلامي.هذه الأطعمة ليست مجرد مأكولات، بل جزء من تجربة رمضانية متكاملة تجمع العبادة والتكافل والفرح العائلي.• هل تحرصون على برامج روحانية أو اجتماعية محددة خلال رمضان؟•• على المستوى الشخصي، أحرص على الصلوات والتراويح وقراءة القرآن والذكر، ومتابعة حلقات التفسير والتعليم الديني أما على مستوى الجالية، فننظم موائد إفطار جماعية، ونوزع الأطعمة التقليدية، ونقيم برامج توعوية حول قيم التسامح والتكافل، ونشجع الشباب على الأنشطة الثقافية والقرآنية، وهذه المبادرات تعزز الروابط الاجتماعية وتحافظ على التراث الرمضاني السريلانكي في الخارج، وتنقل قيمه للأجيال الجديدة.• ما العادات التي ما زالت تحافظ على حضورها القوي بين المسلمين في سريلانكا؟•• لا تزال العديد من العادات متجذرة، أبرزها؛ الإفطار الجماعي في المساجد، صلة الرحم وتبادل الزيارات، توزيع الملابس والهدايا، حلقات تعليم القرآن، الأنشطة الشعبية في ليالي رمضان، المساجد المفتوحة طوال اليوموالحرص على الصدقة في الشهر الكريم. وهي عادات تعزز التماسك الاجتماعي، وتحافظ على الهوية الروحية والثقافية للمجتمع المسلم.• كيف يسهم رمضان في تعزيز التعايش بين الأديان في سريلانكا؟•• يمثل رمضان فرصة عملية لتعزيز التفاهم بين مختلف المكونات الدينية. فمظاهر التكافل، مثل موائد الإفطار والمساعدات الإنسانية، يشارك فيها الجميع أو يقدّرها الجميع، مما يعكس القيم الإنسانية المشتركة.كما يسهم تبادل الزيارات والمأكولات الرمضانية بين العائلات، أحياناً مع غير المسلمين، في بناء جسور الاحترام والتقدير المتبادل، ويجعل من التعددية مصدر قوة للتماسك الاجتماعي في سريلانكا.• ما الرسالة التي تودّون توجيهها لقراء «عكاظ»؟•• رمضان نموذج عالمي للقيم الإنسانية؛ فهو صيام وموسم للتراحم والتواصل وتجديد الروابط.وفي سريلانكا، كما في سائر المجتمعات الإسلامية، يجسد الشهر الكريم معاني التكافل والتسامح والتعايش.ورسالتي أن نستلهم من رمضان روح العطاء وصفاء القلوب، وأن تمتد هذه القيم إلى سائر أيام العام، ليصبح التراحم منهج حياة يعزز الأخوة الإنسانية في عالمنا المعاصر.
تعرف على رأي الدكتور شوقي علام حول مقدار القراءة في صلاة التهجد وقيام الليل، وأيهما أفضل: إطالة القيام أم كثرة الركعات، مع بيان أهمية الخشوع والتيسير.
أكدت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية، القاضي إشراق المقطري، عمق العلاقات الإستراتيجية التي تربط الجمهورية اليمنية بالمملكة العربية السعودية، مثمنةً المواقف التاريخية والثابتة للمملكة في دعم المؤسسات الشرعية ومساندة اليمن سياسياً واقتصادياً، بما يمكّن الحكومة من أداء مسؤولياتها الدستورية وتلبية تطلعات الشعب اليمني.دور محوري وحاسموأوضحت الوزيرة المقطري، في حديثها لـ«عكاظ»، أن الدعم السعودي المستمر شكّل ركيزة أساسية مكّنت الدولة اليمنية من الصمود أمام تحديات غير مسبوقة استهدفت كيانها الدستوري والقانوني، مشيرة إلى أن الدور المحوري للمملكة جاء في لحظات تاريخية بالغة التعقيد، وأسهم بشكل حاسم في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة ومنع انهيارها.التصدي للانقلابوتطرقت الوزيرة اليمنية إلى الانعكاسات الكارثية للانقلاب الحوثي على المنظومة القانونية والسياسية في اليمن، مبينة أن الجماعة الحوثية لم تكتفِ بمحاولة السيطرة العسكرية، بل تعمدت الانقلاب على الدستور وتعطيل القوانين النافذة، وفرضت سلطة الأمر الواقع بقوة السلاح عبر إعلانات غير شرعية. واستعرضت سلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين والسياسيين والصحفيين، وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، ومصادرة الحريات العامة، في مسعى واضح لإلغاء التعددية السياسية وسلخ اليمن عن هويته العربية واستبدال نظامه الجمهوري الديمقراطي بمشاريع طائفية أثارت الفوضى والخراب.حضور وحائط سدوشددت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية القاضي المقطري، على أن الحضور السعودي الفاعل كان بمثابة حائط صد منع انزلاق اليمن نحو المزيد من التمزق والصراع. وأكدت، أن جهود المملكة لم تقتصر على الدعم الميداني، بل امتدت لتشمل توحيد الصف اليمني، ورعاية الحوارات الوطنية بين مختلف المكونات، وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي الذي حافظ على المركز القانوني والسيادي للجمهورية اليمنية أمام المجتمع الدولي، وساهم في صون أمن واستقرار اليمن ووحدته.وقفة المملكة مكّنت الدولة من الصمود أمام التحديات وتخطي العاصفة
تُعد جدة التاريخية من أبرز المواقع التراثية في المملكة العربية السعودية، وتزداد تألقًا خلال ليالي رمضان المبارك، حيث تتحوّل أزقتها وبيوتها القديمة إلى مشهد رمضاني ينبض بالحياة. تتزيّن المنطقة بالفوانيس والإضاءات التي تعكس جمال العمارة الحجازية، فيما تنتشر الأسواق الشعبية التي تقدم المأكولات الرمضانية التقليدية مثل السوبيا واللقيمات والبليلة، إضافة إلى الحرف اليدوية التي تحافظ على تراث المنطقة.وتشهد ليالي جدة التاريخية عروضًا شعبية مثل المزمار والسمسمية، إلى جانب فعاليات ثقافية وتعليمية للأطفال، مما يجعلها وجهة مثالية للعائلات. وقد استقبلت المنطقة أكثر من مليوني زائر خلال النصف الأول من رمضان 2026م، في مؤشر على الإقبال الكبير الذي تحظى به فعالياتها الرمضانية المتنوعة.وساهمت الجهات المنظمة في تعزيز جودة التجربة من خلال تطوير المسارات المخصصة للزوّار، وتوفير تجهيزات لوجستية وتنظيمية، إضافة إلى تدريب المرشدين السياحيين لتقديم محتوى تاريخي يثري تجربة الزائر. وهكذا تقدم جدة التاريخية في رمضان نموذجًا فريدًا يجمع بين روحانية الشهر الكريم وثراء التراث الحجازي، في مشهد يجسّد التقاء الماضي.
اكتشف دور المتاحف الإسلامية في السعودية في حفظ التراث، من متحف الفنون بجدة إلى معرض عمارة المسجد النبوي. رحلة ثقافية تبرز الحضارة الإسلامية للعالم.
تعرف على دور الذكاء الاصطناعي في الحروب الحديثة، وكيف تستخدم الجيوش أنظمة متطورة لأتمتة الاستهداف العسكري وتأثير ذلك على مستقبل النزاعات المسلحة.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن نجاح قواتها في اعتراض وتدمير طائرة مسيرة معادية حاولت استهداف المنطقة الشرقية، مما يؤكد جاهزيتها لحماية أمن واستقرار المملكة.
أكد دونالد ترمب استمرار الحرب على إيران وتدمير قدراتها العسكرية ضمن عملية الغضب الملحمي، مع تأمين أسواق النفط العالمية لضمان استقرار الاقتصاد الدولي.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة معادية في المنطقة الشرقية. تعرف على تفاصيل البيان الرسمي وأهمية حماية أمن واستقرار المملكة.

