اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- «حديث الإعلاميات» يستعرض تجارب ومسيرات صحفية بجازان
- اللحيدان: لائحة شؤون القضاة الوظيفية تعزز أداء القضاء
- آلية تصحيح أوضاع العمالة اليمنية وإصدار الإقامات
- تمديد برنامج ريف السعودية حتى 2032 بـ92 ألف مستفيد
- جهود تحرير اليمن تتطلب وحدة الصف لإعادة الشرعية
- ارتفاع أطباء وزارة الصحة بنسبة 78.1% خلال 8 سنوات
- شركة برق تفوز بجائزة Money20/20 العالمية للنمو
- دونالد ترمب: لم يبقَ سوى القرار النهائي للانتصار على إيران
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
أكدت السعودية إدانتها للاعتداء الإيراني على ميناء صلالة العُماني خلال اتصال بين وزيري خارجية البلدين، مشددة على تضامنها الكامل لحماية أمن واستقرار المنطقة.
أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية باعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2817 الذي قدمته المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، الذي يدين بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها جمهورية إيران الإسلامية على أراضي الدول الخليجية والأردن، ويقرر أن هذه الأعمال تشكّل خرقاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.وقالت في بيان لها: «ترحب المملكة بمضامين القرار، بما فيها إدانة الهجوم على المناطق السكنية واستهداف الأعيان المدنية، وما تسببت فيه الهجمات من وقوع خسائر في صفوف المدنيين وإلحاق الضرر بالمباني المدنية، والتضامن مع هذه البلدان وشعوبها».وأشارت وزارة الخارجية إلى الدعم الدولي الذي حظي به القرار والإدانات الدولية لتلك الهجمات الإيرانية الغاشمة والمطالبة بوقفها فوراً دون قيد أو شرط، ووقف أيَّ استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.وأضافت: «تؤكد المملكة على ما ورد في مضامين القرار واحتفاظها بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها وردع العدوان، على النحو المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة».
اتفقت الدول السبع على دراسة خيار توفير مرافقة للسفن لضمان حرية الملاحة في الخليج.وذكر بيان صادر عن رئاسة مجموعة السبع أن قادة دول المجموعة، التي تضم الولايات المتحدة، وكندا، واليابان، وإيطاليا، وبريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، اتفقوا على دراسة خيار توفير مرافقة للسفن لضمان حرية الملاحة في الخليج، وذلك خلال اجتماع بالهاتف نظمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وقادة مجموعة السبع، وخُصص لمناقشة حرب إيران، وتأثيرها على ارتفاع أسعار الطاقة.وقالت «الدول السبع» في بيان: «تم تشكيل فريق عمل لدراسة إمكانية مرافقة السفن عند توفر الظروف الأمنية المناسبة، وستُصاحب ذلك مشاورات مع شركات الشحن والنقل والتأمين».من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الإماراتية إن الدفاعات الجوية تعاملت مع 6 صواريخ باليستية، و7 صواريخ جوالة، و39 طائرة مسيّرة، موضحة أنه منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 268 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1514 طائرة مسيرة.وأشارت إلى أن الاعتداءات خلّفت 6 وفيات من الجنسيات الإماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و131 حالة إصابة بسيطة ومتوسطة من الجنسيات الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلادشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإرتيرية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية، والغانية والإندونيسية».من جهة ثانية، قالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مضيفة: «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية».
تعرف على أسباب وتداعيات الحشود العسكرية في شرق البحر المتوسط، حيث تنشر 6 دول قواتها لحماية الملاحة والقواعد الاستراتيجية وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
في خطوة تكشف تحول الفضاء التجاري إلى أداة إستراتيجية في الحروب الحديثة، قررت شركة الأقمار الصناعية الأمريكية Planet Labs تأخير نشر الصور عالية الدقة لمنطقة الشرق الأوسط، بعد أن كانت تُتاح عادةً خلال ساعات من التقاطها. القرار يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً، وسط مخاوف من أن تُستخدم الصور في تحديد الأهداف أو تقييم نتائج الضربات، ما يعكس كيف أصبح التحكم بالبيانات الفضائية جزءاً من معادلة الصراع الحديث بين الدول.قرار مفاجئفرضت الشركة تأخيراً يصل إلى 14 يوماً على نشر الصور الملتقطة، في إجراء غير مسبوق يعكس حساسية البيانات الفضائية في الوقت الراهن. وتدير الشركة شبكة من الأقمار الصناعية الصغيرة التي تغطي معظم مناطق العالم يومياً، وهي أداة يعتمد عليها المحللون العسكريون ووسائل الإعلام لتتبع التحركات وتقييم آثار العمليات القتالية.هذا القرار يعكس التحدي الذي تواجهه الشركات الخاصة، بين الشفافية التي توفرها البيانات للمجتمع الدولي وبين المسؤولية الأمنية التي تحتم عليها حماية المعلومات الحساسة أثناء الأزمات.مخاوف أمنيةأوضحت Planet Labs أن التأخير يهدف لمنع «الاستخدام العسكري غير المقصود» للصور، خاصة من قبل أطراف قد تستغلها لتقييم نجاح الضربات أو كشف مواقع عسكرية حساسة.ويشير خبراء إلى أن الصور الفضائية أصبحت جزءاً من الاستخبارات المفتوحة، حيث يمكن لأي جهة تحليلها واستنتاج معلومات دقيقة عن التحركات العسكرية، وهو ما يضاعف حساسية نشرها خلال النزاعات.الفضاء التجاريلم تعد الأقمار الصناعية حكراً على الحكومات أو الجيوش، إذ أصبحت الشركات التجارية تمتلك أساطيل قادرة على التصوير اليومي عالي الدقة، مما جعلها لاعبة غير مباشرة في الصراعات الجيوسياسية.هذه القدرة تضع الشركات أمام معضلة جديدة: الحفاظ على انفتاح البيانات التي يستخدمها الباحثون ووسائل الإعلام، وفي الوقت نفسه حماية المعلومات التي قد تتحول إلى أدوات تكتيكية في النزاعات المسلحة.جدل الشفافيةالقرار أثار نقاشاً واسعاً بين الباحثين والصحفيين، الذين يعتمدون على الصور الفضائية في التحقيقات الاستقصائية ورصد الانتهاكات الإنسانية.فعلى مدى السنوات الماضية، ساهمت الصور التجارية في توثيق الدمار، ومراقبة تحركات القوات، وإثبات الانتهاكات في مناطق يصعب الوصول إليها ميدانياً. بينما ترى الشركات أن نشر الصور فورياً خلال النزاع قد يمنح الأطراف المتحاربة معلومات حساسة تستخدم ضد أهداف إنسانية أو مدنية. ساحة جديدةمع تزايد أهمية البيانات الفضائية، أصبح الفضاء التجاري ساحة نفوذ إستراتيجية، حيث يمكن لصورة واحدة أن تغيّر فهم العالم لما يحدث على الأرض. ومن المتوقع أن تتبع شركات أخرى سياسات مماثلة في مناطق النزاع، ما يعكس تحولاً جذرياً في مفهوم الحرب الحديثة، التي لم تعد تدار فقط في البر والبحر والجو، بل أيضاً في الفضاء الرقمي والفضاء الخارجي.
تعرف على كيف تستفيد روسيا من الصراع الأمريكي الإيراني عبر ارتفاع أسعار النفط وتخفيف الضغط الغربي في أوكرانيا، وتأثير ذلك على المشهد الجيوسياسي العالمي.
دخلت الحرب الأمريكية الإيرانية مرحلة أكثر اتساعًا وخطورة خلال الساعات الاثنتي عشرة الماضية، بعدما امتدت تداعياتها العسكرية إلى موانئ وممرات بحرية حيوية في الخليج وبحر العرب. فبينما كثّفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في مضيق هرمز لمنع إيران من تهديد الملاحة العالمية، ردّت طهران بموجات جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه دول الخليج، في تصعيد يعكس تحول الصراع إلى مواجهة إقليمية متعددة الجبهات. وفي خضم هذا التصعيد، سُجّلت إصابة خزانات وقود في ميناء صلالة العُماني، في حادثة تعكس اتساع نطاق المخاطر التي باتت تطال البنية التحتية للطاقة والنقل البحري في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب أسواق الطاقة العالمية وتعطّل طرق التجارة الدولية.ضربات هرمزشهد مضيق هرمز خلال الساعات الماضية مواجهة بحرية بارزة، بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ عملية عسكرية استهدفت قدرات بحرية إيرانية كانت تتحرك قرب الممر الملاحي الحيوي.ووفق ما أعلنته القيادة العسكرية الأمريكية ، دمّرت القوات الأمريكية 16 سفينة إيرانية صغيرة يُعتقد أنها مخصصة لزرع الألغام البحرية في المضيق. وتقول واشنطن إن هذه السفن كانت جزءًا من خطة إيرانية تهدف إلى تهديد حركة الملاحة وتعطيل تدفق النفط عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.ويمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيه ذا تأثير مباشر على الاقتصاد الدولي وأسواق الطاقة. ولهذا أكدت واشنطن أن العملية جاءت «وقائية» لمنع أي محاولة لإغلاق المضيق أو تعطيل حركة السفن التجارية.في المقابل، حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن استمرار الضربات الأميركية قد يدفع طهران إلى توسيع نطاق المواجهة البحرية، مشيراً إلى أن خطوط الطاقة في الخليج قد تتحول إلى ساحة صراع مفتوحة إذا استمرت العمليات العسكرية ضد إيران.هجمات الخليجعلى الجبهة الإقليمية، تعرضت عدة دول خليجية خلال الساعات الماضية لسلسلة جديدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة التي أطلقتها إيران، في واحدة من أكبر موجات التصعيد منذ اندلاع الحرب.وتشير تقارير إعلامية وعسكرية إلى أن الدفاعات الجوية في دول الخليج تمكنت من اعتراض عدد كبير من الصواريخ والمسيّرات قبل وصولها إلى أهدافها، بعد أن استهدفت المقذوفات مناطق قريبة من منشآت حيوية ومراكز اقتصادية.وشهدت بعض المدن الخليجية حالة استنفار أمني بعد إطلاق صفارات الإنذار واعتراض المقذوفات في أجواء المنطقة، فيما رفعت السلطات مستويات التأهب في المنشآت النفطية والموانئ ومرافق البنية التحتية الحيوية.وتعتمد إيران في هذه الهجمات على مزيج من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بعيدة المدى، في محاولة لإرباك أنظمة الدفاع الجوي وفتح جبهات ضغط إقليمية ضد الولايات المتحدة وحلفائها.ميناء صلالةفي تطور لافت، طالت تداعيات الحرب البنية التحتية للطاقة في بحر العرب، بعدما تعرضت خزانات وقود في ميناء صلالة لإصابة مباشرة خلال الساعات الماضية.ووفق معلومات أولية تداولتها وسائل إعلام إقليمية، اندلع حريق محدود في أحد خزانات الوقود داخل محيط الميناء بعد سقوط مقذوف يُعتقد أنه ناجم عن طائرة مسيّرة أو صاروخ بعيد المدى. وتمكنت فرق الإطفاء والدفاع المدني من احتواء الحريق سريعًا، فيما لم تُسجَّل في الساعات الأولى أي تقارير مؤكدة عن خسائر بشرية.ويُعد ميناء صلالة أحد أهم مراكز الشحن وإعادة التصدير في المنطقة، نظرًا لموقعه الاستراتيجي على بحر العرب بالقرب من خطوط الملاحة المتجهة إلى مضيق هرمز والمحيط الهندي. ويرى مراقبون أن استهداف منشآت الوقود في محيط الميناء، حتى وإن كان محدودًا، يعكس اتساع نطاق المخاطر التي باتت تواجه البنية التحتية اللوجستية في المنطقة مع تصاعد الحرب.حرب السفنامتدت المواجهة أيضًا إلى البحر، حيث تعرضت عدة سفن تجارية خلال الليل لهجمات بطائرات مسيّرة في محيط مضيق هرمز وبحر عمان، ما أثار قلقًا واسعًا في قطاع الشحن البحري.وأفادت تقارير ملاحية بأن بعض السفن أبلغت عن اقتراب طائرات مسيّرة أو سماع انفجارات قريبة من مساراتها، الأمر الذي دفع شركات الشحن إلى تعديل طرق الإبحار مؤقتًا أو تأجيل عبور بعض السفن عبر المنطقة.كما سجلت شركات التأمين البحري ارتفاعًا سريعًا في أقساط التأمين على السفن العابرة للخليج، في مؤشر على تصاعد المخاطر المرتبطة بالملاحة في المنطقة.ويرى محللون أن استهداف السفن أو تهديد الملاحة يمثل إحدى أدوات الضغط الإيرانية في الحرب، إذ يمكن لمثل هذه العمليات أن تؤثر مباشرة في الاقتصاد العالمي عبر تعطيل تدفقات الطاقة والتجارة.ضربات متبادلةفي المقابل، واصلت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جوية داخل الأراضي الإيرانية استهدفت مواقع عسكرية مرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري.وتقول واشنطن إن العمليات الجوية تركز على تقويض القدرات العسكرية التي تستخدمها إيران في استهداف القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة.أما طهران فتؤكد أن الضربات أصابت أيضًا بنى تحتية مدنية ومناطق سكنية، متهمة الولايات المتحدة بتوسيع نطاق الحرب داخل الأراضي الإيرانية.وفي ردها على هذه الضربات، أعلنت إيران إطلاق موجات جديدة من الصواريخ ضمن عمليات عسكرية تستهدف ما تصفه بالقواعد الأمريكية في المنطقة، في إطار استراتيجية الردع المتبادل التي باتت تطبع مسار الحرب.تداعيات الطاقةمع اتساع رقعة الحرب، تتزايد المخاوف من تأثيرات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية. فمجرد التهديد بإغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الملاحة فيه كفيل بإحداث تقلبات حادة في أسعار النفط.وقد شهدت الأسواق بالفعل موجة ارتفاعات وتقلبات خلال الأيام الماضية مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.ويرى خبراء الطاقة أن استمرار المواجهة البحرية أو تصاعد الهجمات على السفن والمنشآت النفطية قد يدفع الأسواق إلى مرحلة اضطراب أكبر، خاصة إذا تعرضت منشآت تصدير النفط أو خطوط الإمداد لضربات مباشرة.صراع إقليميتشير التطورات الأخيرة إلى أن الحرب الأميركية الإيرانية تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا، مع اتساع مسارح العمليات بين البر والبحر والجو.فالمواجهة لم تعد محصورة داخل الأراضي الإيرانية، بل امتدت إلى الخليج وبحر العرب والممرات البحرية الحيوية، ما يرفع احتمالات انخراط أطراف إقليمية ودولية بشكل أوسع.ويرى محللون أن استمرار التصعيد المتبادل قد يدفع القوى الكبرى إلى زيادة حضورها العسكري في المنطقة لحماية طرق التجارة العالمية وتأمين تدفق الطاقة.ومع كل موجة جديدة من الهجمات، تتزايد المخاوف من تحول الحرب إلى صراع طويل الأمد قد يعيد تشكيل التوازنات الأمنية في الشرق الأوسط لسنوات قادمة.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة مفخخة في المنطقة الشرقية. تعرف على التفاصيل والجهود العسكرية لحماية أمن المملكة واستقرارها.
تفاصيل الاتصال الثلاثي بين عون والشرع وماكرون لبحث التصعيد العسكري في لبنان، في ظل التهديدات الإسرائيلية بتوسيع الحرب والتطورات الميدانية جنوباً.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية. تعرف على تفاصيل الحادثة وتأثيرها على الأمن الإقليمي.

