تتطلب جهود تحرير اليمن وإعادة الشرعية إلى العاصمة صنعاء اصطفاف جميع الأطياف اليمنية لمواجهة الميليشيات، حيث تؤكد المعطيات أن مساعي دول التحالف السياسية والعسكرية لن تحقق أهدافها في استعادة الدولة دون مسؤولية جماعية من اليمنيين أنفسهم.
أهمية التلاحم الوطني وتجاوز ظروف المنفى
وتعتمد مجهودات استعادة استقرار دولة المواطنة والقانون وتخليص البلاد من تجاوزات الميليشيات، التي استمرت على مدى عقد من الزمن، بالدرجة الأولى على وحدة الصف الداخلي. كما أن الانشغال بظروف العيش والاستقرار النسبي في المنافي قد يضعف حس الانتماء للقضية الوطنية ويُبطل أثر الانتصارات الميدانية في حال غياب من يحافظ عليها.


