الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

رفعت أمانة المنطقة الشرقية مستوى جاهزيتها التشغيلية والرقابية استعدادًا لعيد الفطر المبارك، عبر تنفيذ حزمة متكاملة من الإجراءات الميدانية والرقابية التي تستهدف مختلف المنشآت التجارية والغذائية بالمنطقة الشرقية، وذلك في إطار حرصها على تعزيز الصحة العامة وضمان سلامة وجودة المنتجات المقدمة للمستهلكين.**media[2679044]**من جهته، أكد المتحدث باسم أمانة المنطقة الشرقية فيصل بن سعيد الزهراني، أن خطة الاستعداد شملت تكثيف الجولات الرقابية على المنشآت الغذائية، للتحقق من التزامها بالاشتراطات الصحية والبلدية، وسلامة المواد الغذائية المعروضة، إضافة إلى التأكد من تطبيق أعلى المعايير في حفظ وتخزين وتداول الأغذية، ومتابعة مستوى النظافة العامة داخل المنشآت، والتحقق من التزام العاملين بالاشتراطات الصحية المعتمدة.**media[2679047]**واستهدفت الجولات الرقابية عددًا واسعًا من الأنشطة، من أبرزها المطابخ والمطاعم، والمخابز، ومحلات الحلويات، ومحلات بيع اللحوم والدواجن، ومحلات بيع التمور، والبقالات والسوبرماركت، إلى جانب المقاهي والبوفيهات، وصوالين الحلاقة الرجالية، ومراكز التزيين النسائي، ومغاسل الملابس، بما يضمن تقديم خدمات آمنة وصحية وفق أعلى معايير الجودة.**media[2679043]**وقال إن الأمانة واصلت جهودها الرقابية خلال شهر رمضان المبارك، حيث نفذت الفرق الميدانية، خلال الفترة من 1/9/1447هـ حتى 26/9/1447هـ 15,212 جولة رقابية على المنشآت الغذائية والتجارية، أسفرت عن رصد 4,384 مخالفة بلدية وصحية، جرى التعامل معها وفق الإجراءات النظامية المعتمدة.وأكد، استمرار أعمال الفرق الرقابية والميدانية خلال إجازة عيد الفطر المبارك، لمتابعة التزام المنشآت بالأنظمة واللوائح، واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين، بما يسهم في حماية الصحة العامة وتعزيز مستوى السلامة الغذائية.**media[2679045]**ودعا الجميع إلى التعاون والإبلاغ عن أي ملاحظات تتعلق بالصحة العامة أو الخدمات البلدية عبر تطبيق «بلدي» أو من خلال مركز البلاغات (940)، بما يضمن سرعة الاستجابة ومعالجة البلاغات، ويسهم في تعزيز بيئة صحية وآمنة للجميع.

دعا الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون إلى اعتماد خطاب وطني جامع، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تتطلب متابعة دقيقة وارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وخلال ترؤسه اجتماعاً أمنياً خُصّص لبحث الأوضاع في البلاد، اليوم (الأربعاء)، أكد عون الجهوزية الكاملة للقوى العسكرية والأجهزة الأمنية، داعياً إلى تعزيز وحدة اللبنانيين ونبذ التفرقة والتحريض الطائفي. وشدد على ضرورة أن ينسحب هذا النهج على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، نظراً للدور الذي تلعبه في هذه الظروف الدقيقة. ميدانياً، شهدت بيروت فجر اليوم تصعيداً عسكرياً هو الأعنف في الساعات الأخيرة، مع شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت عمق العاصمة وضاحيتها الجنوبية، مخلفة دماراً واسعاً وخسائر بشرية. واستهدفت غارتان جويتان إسرائيليتان مبنى في منطقة الباشورة، حيث سبقت الأولى ضربة تحذيرية أعقبت إنذاراً بالإخلاء، قبل أن تتبعها غارة ثانية عنيفة أدت إلى تدمير المبنى بالكامل وتصاعد سحب كثيفة من الدخان. يُشار إلى أن المبنى نفسه كان قد نجا من محاولة استهداف سابقة في 12 مارس الجاري. بالتزامن، هزّت انفجارات عنيفة منطقة زقاق البلاط عند الساعة الواحدة فجراً، حيث استهدفت غارة شقة سكنية مقابل مركز (القرض الحسن)، تلتها غارتان في منطقة «فتح الله» خلف جامع الأحباش، طالتا شقتين في مبنيين مختلفين، ما أدى إلى حالة من الذعر وأضرار كبيرة في المنطقة المكتظة. وامتد التصعيد إلى الضاحية الجنوبية، حيث شُنّت غارتان قرب منطقة حارة حريك بالتزامن مع ضربات العاصمة، في مؤشر إلى اتساع رقعة الاستهداف وتزامنه الجغرافي. وفي سياق متصل، وسّع الجيش الإسرائيلي دائرة تهديداته، موجهاً إنذاراً عاجلاً إلى سكان مبنى في بلدة العاقبية، طالباً منهم الإخلاء الفوري والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، ما يعكس توجهاً نحو توسيع نطاق العمليات الميدانية. وفي موازاة التصعيد الميداني، برز تطور لافت على المستوى الدبلوماسي، مع إعلان السفارة الأمريكية في بيروت رفع مستوى التحذير، مؤكدة أنها تراقب عن كثب تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، ومجددة دعوتها لمواطنيها إلى مغادرة المنطقة، مع الإشارة إلى استعداد واشنطن لتأمين خيارات الخروج. ويحمل هذا التحذير دلالات تتجاوز البعد الإجرائي، إذ يعكس تقديرات بارتفاع مستوى المخاطر الأمنية واحتمال توسع رقعة المواجهة، في ظل تسارع وتيرة الضربات واتساع نطاقها الجغرافي داخل لبنان.

فيما تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران يومها التاسع عشر، أعلنت وزارة الخارجية السعودية استضافة الرياض مساء اليوم (الأربعاء)، اجتماعاً وزارياً تشاورياً لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية. وأوضحت الوزارة في بيان أن الاجتماع يهدف إلى مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.من جانبها، أعلنت أنقرة أن وزير ‌الخارجية التركي هاكان ​فيدان سيحضر اجتماع الرياض لبحث ​التطورات ​في المنطقة، وقالت إن الوزير سيقوم بجولة ​إقليمية ​سعيا ⁠لإنهاء حرب ​إيران.ومع تصاعد الاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد دول الخليج، عززت دبلوماسية السعودية وتيرة التنسيق السياسي الخليجي المشترك في الوقت الذي لا تزال دول مجلس التعاون تلتزم بضبط النفس، وتفضل الاستقرار. وأجرت الرياض خلال الأيام الماضية اتصالات مع عواصم خليجية وعربية عدة لتكثيف التشاور والتنسيق حيال الاعتداءات الإيرانية الجبانة التي طالت دول الخليج الست التي أكدت حقها في الدفاع عن النفس تجاه «العدوان الإيراني الغاشم».ومن خلال تلك الاتصالات بعثت الرياض برسالة عنوانها أن أمن الخليج كل لا يتجزأ، وعكست اتصالاتها ورسائلها رغبة مشتركة في تحقيق الاستقرار، وحرص الرياض على ترسيخ موقف خليجي موحد قادر على حماية أمن المنطقة واستقرارها في ظل المتغيرات الراهنة.