دعت النائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر أنصارها إلى مواصلة التبرع لحملتها الانتخابية لمواجهة ما وصفته بـ “الترهيب”، وذلك عقب أيام من مداهمة عملاء اتحاديين منزلها في واشنطن في 12 أكتوبر الجاري، بالتزامن مع تصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجومه عليها والتلويح بإمكانية سجنها أو ترحيلها.
تبرعات لمواجهة التحديات الانتخابية
وطالبت النائبة، في مقطع فيديو نُشر على منصة “تيك توك” صُوّر من داخل سيارتها، بمواصلة تقديم تبرعات بقيمة 5 أو 10 أو 20 دولاراً. ووصفت المرحلة المقبلة بأنها ستكون “مكلفة وصعبة” في ظل محاولات إدارة ترمب ترهيبها وقبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مؤكدة عزماً على مواصلة حملتها لضمان فوز الديمقراطيين بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ ومحاسبة الإدارة.
تصعيد ترمب وتحقيقات الهجرة
في المقابل، صعد ترمب من انتقاداته للنائبة ذات الأصول الصومالية، واصفاً إياها بشخصية سيئة لا تحب الولايات المتحدة ومشككاً في بلدها الأصلي. كما أشار إلى احتمال ترحيلها ولحّ بإنهاء مطافها في السجن، وسط استمرار التحقيقات المتعلقة بأوراق هجرتها وجنسيتها الأمريكية.
وتعود التحقيقات إلى مداهمة عملاء اتحاديين منزل النائبة بواشنطن لتقصي صحة بيانات ووثائق قدمت أثناء إجراءات هجرتها وتجنيسها. ولم يعلن عن توجيه اتهامات جنائية إليها، في حين تنفي النائبة ارتكاب أي مخالفات وتعتبر الإجراءات محاولة للترهيب السياسي وتوظيف أجهزة إنفاذ القانون ضد خصوم الإدارة.
مسار النائبة في الكونغرس
ووصلت إلهان عمر إلى الولايات المتحدة كلاجئة من الصومال عام 1995، وحصلت على الجنسية الأمريكية عام 2000، ثم أصبحت عام 2018 أول أمريكية من أصول صومالية تُنتخب عضوة في مجلس النواب عن ولاية مينيسوتا.


