اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- وفاة وإصابة 9 في اعتداء على مطار الملك فهد الدولي
- جزائرية تروي تفاصيل إصابتها في اعتداء على مطار الرياض
- السيسي يؤكد جاهزية مصر لحماية أمن المملكة والدفاع عنها
- محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التعاون والتطورات الإقليمية
- توقيع بروتوكول مجلس التنسيق الأعلى السعودي الأردني
- توقيع تعديل مجلس التنسيق الأعلى السعودي الأردني بالرياض
- «الفاو» تبرز تجربة صيادات جزر فرسان في كتاب طهي عالمي
- أمانة منطقة الباحة تفوز بالمركز الأول خليجياً
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
يناقش قادة الاتحاد الأوروبي في قمة بروكسل 4 ملفات حاسمة تشمل التوترات مع إيران، أسعار الطاقة، أزمة الهجرة، وحزمة المساعدات المالية المتعثرة لأوكرانيا.
دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت المنشآت النفطية والصناعية في عدد من دول الخليج العربي، والتي تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق، وتطورًا نوعيًا بالغ الخطورة يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويعرض أمن الطاقة العالمي لمخاطر جسيمة.وأكد رئيس البرلمان العربي، في بيان له اليوم (الخميس)، أن هذه الأعمال العدائية تشكل انتهاكًا صارخًا وصريحًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، بما في ذلك حقل بارس، والذي يمثل امتدادًا لحقل الغاز الشمالي في دولة قطر.وشدد على أن استهداف البنية التحتية النفطية والصناعية، ليس فقط تعديا صارخا على سيادة الدول العربية، ولكنه يعد تهديدًا مباشرًا لاستقرار أسواق الطاقة العالمية، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى ضمان أمن الإمدادات، الأمر الذي يضاعف من خطورة هذه الاعتداءات.وجدد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع دول الخليج العربي، ووقوفه صفًا واحدًا معها في مواجهة هذه التهديدات، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية سيادتها وأمنها وصون مقدراتها ومنشآتها الحيوية.
تعرف على أسباب تجميد محادثات سلام أوكرانيا وتأثير التوترات بين إيران وإسرائيل على مسار الحرب، وموقف أوروبا وأمريكا من هذه التطورات الجيوسياسية المعقدة.
تواجه رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي ضغوطاً من ترمب في واشنطن لتقديم دعم عسكري في مضيق هرمز ضد إيران، وسط تحديات دستورية وأمنية تتعلق بالصين وتايوان.
تعرف على تفاصيل إعادة فتح معبر رفح البري جزئياً أمام حركة المسافرين بعد إغلاق دام 3 أسابيع، وتأثير ذلك على الأزمة الإنسانية في قطاع غزة والمنطقة.
تستعد حاملة الطائرات الأمريكية (يو إس إس جيرالد آر. فورد)، الأحدث والأكبر في أسطول البحرية الأمريكية، لمغادرة البحر الأحمر والتوجه إلى جزيرة كريت اليونانية لإجراء إصلاحات عاجلة، عقب حريق كبير اندلع على متنها وأدى إلى إصابة عدد من البحارة وإلحاق أضرار واسعة بالسفينة، وفقًا لوكالة رويترز.وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن الحاملة ستتجه إلى قاعدة الدعم البحري في خليج سودا بجزيرة كريت لإجراء إصلاحات على الرصيف تستمر لأكثر من أسبوع، بعد الحادثة التي وقعت داخل مرافق الغسيل على متنها واستغرق إخماده ساعات طويلة.**media[2679792]**الحريق، الذي اندلع في 2 مارس، لم يكن مرتبطًا بعمليات قتالية، إلا أنه تسبب في تقييم أكثر من 200 فرد من الطاقم بسبب استنشاق الدخان، فيما تم إجلاء بحار واحد لتلقي العلاج، بينما أصيب آخرون بإصابات طفيفة.كما امتدت الأضرار إلى أماكن النوم داخل الحاملة، حيث خرج أكثر من 100 سرير عن الخدمة نتيجة الدخان والحرائق، ما اضطر البحرية إلى توفير تجهيزات بديلة، إلى جانب إرسال مستلزمات إضافية بعد تضرر مرافق الغسيل بالكامل.**media[2679791]**ورغم حجم الأضرار، أكدت البحرية الأمريكية أن الحاملة لا تزال قادرة على تنفيذ مهامها، فيما لا يزال التحقيق جاريًا لتحديد أسباب الحريق.وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من المشكلات التي واجهتها الحاملة خلال انتشارها الطويل في الشرق الأوسط، حيث سبق أن عانت من أعطال متكررة في نظام الصرف الصحي (المراحيض)، ما أثار انتقادات بشأن جاهزيتها الفنية.وتشارك الحاملة النووية، التي تبلغ تكلفتها نحو 13 مليار دولار، في العمليات العسكرية الأمريكية المرتبطة بالحرب مع إيران، حيث تنطلق من على متنها عشرات الطائرات المقاتلة التي نفذت ضربات متعددة خلال الأسابيع الماضية.وقد أمضت السفينة نحو تسعة أشهر في مهمة متواصلة، بدأت في مناطق أخرى قبل أن تُعاد توجيهها إلى الشرق الأوسط، ما يضعها على مشارف تسجيل واحدة من أطول فترات الانتشار في تاريخ البحرية الأمريكية.وأثارت مدة الانتشار الطويلة انتقادات داخل الولايات المتحدة، إذ حذر عدد من المسؤولين من تأثير ذلك على جاهزية الطاقم ومعنوياته، في ظل الضغوط التشغيلية المتواصلة.ومن المتوقع أن يتم استبدال الحاملة خلال الفترة القادمة بسفينة أخرى، هي (يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش)، لضمان استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
بعد اغتيال علي لاريجاني، عينت إيران وزير الدفاع السابق حسين دهقان أميناً لمجلس الأمن القومي. تعرف على السيرة الذاتية لدهقان وتداعيات هذا التعيين.
تعرف على تفاصيل التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، حيث تدرس واشنطن نشر قوات إضافية وسط ضربات إسرائيلية غير مسبوقة على أهداف إيرانية وتداعيات ذلك إقليمياً.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن سقوط طائرة مسيرة في مصفاة سامرف بينبع، والجهات المختصة تباشر تقييم الأضرار. تعرف على التفاصيل وأهمية حماية أمن الطاقة.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية بنجاح عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات باتجاه ميناء ينبع، مما يؤكد جاهزية القوات لحماية أمن المملكة والطاقة.

