اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
- ترمب ينفي التفاوض مع إيران ويرجح التوصل لاتفاق قريبًا
- كوريا الشمالية تهدد بإعادة تشغيل مكبرات الصوت الحدودية
- ارتفاع ضحايا الاعتداء على مطار الملك فهد الدولي بالدمام
- ترمب وإيران: نفي وجود مفاوضات حالية وإلماح لاتفاق
- مستشار عراقي يتهم إيران بانتهاك السيادة العراقية
- الدفاع اليمنية: تجمعات الحوثيين أهداف عسكرية مشروعة
- وفاة وإصابة 9 في اعتداء على مطار الملك فهد الدولي
- جزائرية تروي تفاصيل إصابتها في اعتداء على مطار الرياض
الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست
فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.
دخلت الحرب الأمريكية ‑ الإيرانية شهرها الثاني، لتتحول سريعاً من عملية عسكرية محدودة بين دولتين إلى صراع إقليمي وعالمي، يهدد استقرار الشرق الأوسط والأسواق المالية العالمية، ويثير مخاطر تصعيد لم يسبق لها مثيل منذ عقود. خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، شهدت إيران تصعيداً غير مسبوق، مع استمرار القصف على المدن والمنشآت العسكرية، وتوسيع دائرة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على دول الخليج، بينما يدرس البنتاجون تدخلاً برياً محتملًا، في محاولة للسيطرة على خطوط الإمداد والممرات الاستراتيجية، بما فيها مضيق هرمز. وفي المقابل، هدد الحرس الثوري الإيراني من ضرب الجامعات الأمريكية في الشرق الأوسط، رداً على الغارات الأمريكية التي استهدفت مؤسسات تعليمية وأكاديمية داخل إيران، مما يرفع مستوى التهديدات الإستراتيجية ويعكس عمق التصعيد المستمر. القصف الإيرانيوواصلت إيران شن هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على دول الخليج العربي، مع تصاعد غير مسبوق في وتيرة الاعتداءات خلال اليوم الأخير. فقد شهدت الكويت سقوط 14 صاروخاً باليستياً و12 طائرة مسيّرة، أسفرت عن استشهاد 10 أشخاص وإصابة آخرين. في السعودية، تصدت الجهات المختصة لمسيّرات معادية، والإمارات وقطر شهدتا أيضاً عشرات الهجمات، بينما تصدى الدفاع الجوي البحريني لبعض الهجمات.داخل إيران، تعرضت مدينة مشهد شمال شرقي البلاد لقصف مباشر، فيما دمرت طائرات مسيّرة أنظمة اتصال في مازندران شمالي إيران، واستهدفت الغارات منشآت تابعة للحرس الثوري شمال البلاد، في مؤشر إلى توسيع دائرة المواجهة داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما يعكس قدرة طهران على الرد وتوسيع نطاق الصراع في الداخل والخارج.خيارات التدخل البريبينما يسيطر السلاح الجوي الأمريكي والإسرائيلي على سماء إيران، تدرس واشنطن خيارات تدخل بري محتمل ضمن ثلاثة سيناريوهات متدرجة في حجمها وخطورتها:أولاً، التدخل المحدود: يقوم على نشر وحدات كوماندوز وقوات عمليات خاصة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وتفكيك الألغام البحرية، مع تجنب مواجهة برية شاملة. ويتزامن هذا السيناريو مع وصول حاملة المشاة البحرية «يو إس إس طرابلس» إلى منطقة القيادة المركزية الأمريكية، لتعزيز جاهزية القوات وإظهار القدرة على التحرك السريع.ثانياً، المنطقة العازلة: إنشاء منطقة سيطرة على الحدود الإيرانية مع العراق وباكستان، بهدف قطع خطوط الإمداد الإيرانية، والسيطرة على الممرات الحيوية دون التوغل عميقاً في الداخل.ثالثاً، التدخل الشامل: هجوم بري يستهدف العواصم العسكرية والأمنية الإيرانية، يتوقع أن يستمر لأسابيع مع تكبد خسائر بشرية مرتفعة، ويستهدف المراكز الرئيسية لتطوير الصواريخ والأسلحة الإيرانية. هذا السيناريو يعكس جدية البنتاجون في وضع احتمالات التصعيد القصوى، وسط تحذيرات صريحة من الجانب الإيراني بتحويل أي عملية برية إلى مواجهة مباشرة واسعة النطاق.اغتيالات إستراتيجيةأسفرت الضربات الأمريكية والإسرائيلية خلال اليوم الأخير عن مقتل أكثر من 1340 شخصاً، بينهم قادة بارزون في الحرس الثوري والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى قيادات الباسيج ووزراء الدفاع الإيرانيين.التلفزيون الإيراني أعلن عن مقتل العالم النووي محمد رضا كيا، إلى جانب عدد من قادة الحرس الثوري، مما يعكس تأثير العمليات على القدرات العسكرية والتقنية الإيرانية، بخاصة في المجالات النووية والدفاعية. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن نحو 70 % من المنشآت العسكرية الإيرانية خارج الخدمة، مع قرب استهداف 90 % من المواقع الرئيسية لتطوير الأسلحة والصواريخ.تؤكد هذه الضربات الإستراتيجية أن الصراع يتجه نحو استهداف البنية التحتية العسكرية الإيرانية، مع تأثير مباشر على القدرات العملياتية والنقل والتطوير العسكري، مما يزيد من حدة التوتر الداخلي والخارجي. استهداف الجامعاتفي تصعيد نوعي، هدد الحرس الثوري الإيراني بضرب الجامعات الأمريكية في الشرق الأوسط، رداً على الغارات التي استهدفت مؤسسات أكاديمية في إيران. هذا التهديد الاستراتيجي يشير إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل أهدافاً بعيدة عن ساحات القتال التقليدية، ويعكس قدرة إيران على تحويل الصراع إلى أبعاد دولية متعددة، تشمل التعليم والبحث العلمي، فضلاً عن المراكز الحيوية في دول الخليج.عبور 20 سفينة باكستانيةالسيطرة الإيرانية على مضيق هرمز أثرت بشكل مباشر على أسواق النفط والغاز العالمية، مع اضطراب الملاحة البحرية وارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية منذ أزمة السبعينيات. وفي خطوة دبلوماسية، سمحت إيران لعبور 20 سفينة باكستانية عبر المضيق (سفينتان يومياً)، في محاولة لتخفيف الضغط جزئياً وإرسال رسائل دبلوماسية للولايات المتحدة وحلفائها.في المقابل، تستعد بريطانيا لإرسال سفينة إجلاء بحرية مجهزة بطائرات مسيّرة تحت الماء لإزالة الألغام، ضمن خطة دعم الملاحة الدولية، مما يعكس أهمية المضيق الإستراتيجية وأبعاد الحرب البحرية في المنطقة.تداعيات اقتصاديةأدى التصعيد العسكري المستمر إلى تعطّل حركة السفر الجوي، نقص حاد في الأسمدة، وارتفاع أسعار الطاقة بشكل قياسي، مما يمثل أكبر اضطراب لإمدادات النفط منذ أزمة السبعينيات. استمرار الحرب يضع أسواق الطاقة العالمية تحت ضغط هائل، ويهدد الاستقرار المالي العالمي، مع تنامي المخاطر على الاقتصادات المستوردة للطاقة.اليوم الـ29 للحرب:تهديد إيراني بضرب الجامعات الأمريكية في الشرق الأوسطصواريخ ومسيرات على دول الخليجالإنترنت الإيراني: مقطوع منذ 30 يوما (696 ساعة)70 % من المنشآت العسكرية الإيرانية خارج الخدمة،استهداف 90 % من المواقع ذات الأولويةعبور 20 سفينة باكستانية عبر هرمز
تعرف على تفاصيل إصدار ورقة 100 دولار الجديدة بتوقيع الرئيس دونالد ترامب، في سابقة تاريخية تنهي تقليداً أمريكياً استمر 165 عاماً وتأثير ذلك عالمياً.
تعرف على تفاصيل دراسة ترمب لشن هجوم واسع لفتح مضيق هرمز، وزيادة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وتأثير ذلك على التوترات الإقليمية والتنسيق الإسرائيلي.
نجحت فرق حرس الحدود بمنطقة المدينة المنورة في إنقاذ طفل من الغرق بمحافظة ينبع. تعرف على تفاصيل الحادثة وأهم إرشادات السلامة البحرية لحماية المتنزهين.
تعرف على الأبعاد السياسية والاقتصادية وراء قرار وضع توقيع ترمب على الدولار الأمريكي، وتأثير هذا التحول التاريخي على الاقتصاد المحلي والمكانة الدولية للعملة.
تحذير عاجل من استهداف الجامعات الأمريكية في العراق بواسطة وكلاء إيران. السفارة تدعو المواطنين للمغادرة فوراً وسط تصاعد التوترات الأمنية والإقليمية.
نيابة عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ترأس نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، اليوم، وفد المملكة في اجتماع الدورة العادية (165) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وذلك عبر الاتصال المرئي.وصدر عن المجلس إعلان بشأن «الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أمن وسيادة عدد من الدول العربية» جدد إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الدول العربية الشقيقة، التي استهدفت البنية التحتية والمناطق السكنية، كما شدد على حق الدول المستهدفة في الدفاع عن نفسها، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.وأعرب المجلس عن تأييده لكافة الجهود التي تقوم بها الدول المستهدفة للدفاع عن أراضيها، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات الغاشمة لا يقبل تبريرها بأية حجة أو تمريرها وفق أية ذريعة، وحث إيران على سرعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2817 بالوقف الفوري للعدوان، مدينًا الإجراءات الإيرانية الهادفة إلى إغلاق مضيق هرمز أو تعطيل الملاحة الدولية، أو تهديد حرية الملاحة في باب المندب والمياه الدولية.ورحب المجلس باعتماد قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن الآثار المترتبة على حقوق الإنسان للهجمات غير المبررة التي شنتها إيران ضد عدد من الدول العربية، مطالبًا بتقديم إيران تعويضًا كاملًا وفعالًا وفوريًا لجميع الضحايا عن الأضرار والخسائر، رافضًا استمرار إيران في تمويل وتسليح وتحريك الميليشيات التابعة لها في عدة دول عربية، كما رحب بقرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح غير الشرعي.
حذر المبعوث الأممي إلى اليمن من خطورة تصعيد الحوثيين وانخراطهم في صراعات إقليمية، مؤكداً أن ذلك يطيل معاناة المدنيين ويعرقل جهود السلام الشامل.
تابع تفاصيل الهجمات على الكويت حيث أعلن الجيش الكويتي إصابة 10 جنود ورصد 14 صاروخاً باليستياً و12 طائرة مسيرة، مع تضرر منشآت حيوية وتضامن دولي واسع.
أكد المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض الدكتور نايف بن عابد الزارع أنه تم تنفيذ أكثر من 3400 فعالية ذاتية وتشاركية في مدارس المنطقة، أسهمت بشكل مباشر في تحقيق أهداف «الرياض الخضراء»، عبر برامج التشجير والمبادرات البيئية والتوعوية.**media[2684222]**جاء ذلك خلال تدشينه اليوم 1000 فرصة تطوعية، بالشراكة مع أمانة منطقة الرياض، بمناسبة «يوم مبادرة السعودية الخضراء»، وذلك في مقر الإدارة العامة بمكتب التعليم الخاص، إضافة إلى متوسطة الإمام السوسي لتحفيظ القرآن الكريم، بحضور عدد من القيادات التعليمية والمهتمين بالعمل التطوعي والبيئي.**media[2684222]**وأوضح الزارع أن هذه الفرص التطوعية تمثل امتداداً لدور التعليم في بناء الوعي البيئي لدى الطلبة، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في خدمة المجتمع، من خلال مبادرات نوعية تركز على حماية البيئة، وزيادة الرقعة الخضراء، والإسهام في تقليل الانبعاثات الكربونية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.وأشار إلى أن الشراكة مع أمانة منطقة الرياض تعكس تكامل الجهود بين الجهات الحكومية لتحقيق أثر مستدام، مؤكداً أن المدارس أصبحت منصات فاعلة لنشر ثقافة الاستدامة، وتحفيز الطلبة ومنسوبي التعليم على تبني سلوكيات إيجابية تجاه البيئة.ويأتي تدشين هذه الفرص التطوعية ضمن سلسلة من المبادرات البيئية، التي تنفذها «تعليم الرياض»، بهدف ترسيخ مفاهيم العمل التطوعي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يسهم في صناعة جيل واعٍ بقضايا البيئة وقادر على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.

