الكاتب: فريق تحرير السعودية بوست

Avatar

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

نجح فريق بحثي في جامعة طيبة بالمدينة المنورة في ابتكار تقنية جديدة تتمثل في حسّاس حراري قادر على مراقبة جودة وسلامة المواد الاستهلاكية أثناء التخزين والنقل.وأوضحت الجامعة أن الابتكار هو ثمرة تعاون بين عدد من باحثيها بقيادة الدكتورة رؤى النعمان والدكتور محمد عصام حج، إذ يعمل الحساس على كشف تعرض المنتجات لدرجات حرارة غير مناسبة من خلال تغيّر لونه بشكل دائم وواضح عند ارتفاع الحرارة، مما يتيح معرفة ما إذا كانت الشحنة قد مرت بظروف تخزين غير سليمة قبل وصولها للمستهلك.وبيّنت الجامعة أن التقنية الجديدة تهدف إلى تعزيز حماية المستهلك ورفع مستوى الثقة بجودة المنتجات في الأسواق، عبر توفير مؤشر بصري يكشف التعرض الحراري، ومعالجة مشكلة تلف السلع الناتج عن سوء التخزين. كما يتميز الحساس باستجابته اللونية الدقيقة وغير العكسية للتغيرات الحرارية، وإمكانية ضبط درجة التحول وفق نوع المنتج، إضافة إلى كونه صديقاً للبيئة وسهل التحضير ومنخفض التكلفة.

كشفت المرحلة الثانية من هاكاثون المواقع التاريخية والإثرائية في نسخته الثالثة، الذي تنظمه جامعة أم القرى بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة، مشاركةً فاعلةً ضمت 120 متسابقاً عملوا على تطوير 25 مشروعاً ابتكارياً، في مؤشر يعكس ارتفاع مستوى التنافس والإبداع، وسعي المشاركين إلى ابتكار حلول تقنية تعزز جودة الخدمات المقدمة للمواقع التاريخية والإثرائية.وتضمنت فعاليات المرحلة تنفيذ 6 برامج تدريبية متخصصة و20 جلسة إرشادية، بإشراف 6 مدربين ومشاركة 9 مرشدين، ركزت على تطوير مهارات الابتكار وتحليل البيانات، وتمكين المتسابقين من تحويل أفكارهم إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق.كما أسفرت عملية التقييم في نصف النهائي، التي شارك فيها 9 محكمين، عن تأهل 7 مشاريع إلى المراحل المتقدمة، بناءً على معايير شملت جودة الفكرة، وإمكانية تنفيذها، والأثر المتوقع على تجربة الزوار في المواقع التاريخية، بما يتماشى مع أهداف برنامج خدمة ضيوف الرحمن الرامي إلى تعزيز الابتكار وتطوير حلول رقمية تثري تجربة الزوار والمعتمرين.وتبرز هذه النتائج الدور المتنامي للهاكاثون في دعم منظومة البحث والتطوير، وتمكين الكفاءات الوطنية، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 عبر الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتحسين تجربتهم في المواقع التاريخية والإثرائية.

رُصدت أنثى بالغة من طائر القليعي السيبيري (Saxicola maurus maurus)، خلال عبورها أجواء منطقة الحدود الشمالية ضمن مسارات الهجرة الموسمية، في مشهد يعكس ثراء الحياة الفطرية في المنطقة، ويبرز دورها بوصفها محطة محورية لاستراحة الطيور المهاجرة وتزوّدها بالغذاء خلال رحلاتها الطويلة.ويُعد هذا الطائر الصغير، المنتمي إلى فصيلة صائدات الذباب، من الأنواع واسعة الانتشار في آسيا، إذ يفضّل البيئات المفتوحة والمراعي العشبية والأراضي شبه الصحراوية. ويتميّز بسلوكه النشط واعتماده على الحشرات كمصدر غذائي رئيس، إضافة إلى قدرته العالية على التكيّف مع البيئات المختلفة أثناء تنقله بين مناطق التكاثر الصيفية ومواطنه الشتوية.وتبرز منطقة الحدود الشمالية، كإحدى المحطات المهمة على طرق الهجرة، لما تتمتع به من تنوع تضاريسي وموائل طبيعية تشمل السهول الواسعة والروضات الموسمية، مما يجعلها بيئة جاذبة لعدد كبير من الطيور المقيمة والعابرة، ومقصداً لهواة مراقبة الطيور والمهتمين بالحياة الفطرية.