حقق الديمقراطيون فوزاً بانتخابات التجديد النصفي في مجلسي الكونغرس الأمريكي على حساب الجمهوريين، في اقتراع يُعد اختباراً سياسياً للرئيس دونالد ترمب وحزبه وسط معركة على موازين السلطة في واشنطن. وشملت المنافسة 435 مقعداً في مجلس النواب، و35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إلى جانب مناصب حكام 36 ولاية.
تصريحات قيادات الديمقراطيين
اعتبر زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز أن نتائج الانتخابات تعكس تحولاً في التوجه ورفضاً للتطرف والفساد، مشدداً على التزام حزبه بالعمل على خفض تكاليف السكن والبقالة والوقود والخدمات الطبية. ومن المتوقع أن يتولى جيفريز، ممثل ولاية نيويورك، رئاسة المجلس في 3 يناير، ليصبح أول أمريكي من أصول إفريقية يشغل هذا المنصب.
من جهته، أكد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن الناخبين صوتوا للتغيير، مشيراً إلى أن الجمهوريين دفعوا ثمن وقوفهم إلى جانب ترمب، ووصف النتائج بأنها تحول سياسي يمتد تأثيره لأجيال داخل مجلس الشيوخ.
إقرار جمهوري بخسارة الأغلبية
في المقابل، أقر رئيس مجلس النواب مايك جونسون باتجاه الحزب الجمهوري لخسارة أغلبيته في المجلس، مشيراً إلى صعوبة مخالفة الاتجاه التاريخي، حيث لم ينجح حزب الرئيس القائم في الحفاظ على مقاعده أو زيادتها خلال أول انتخابات تجديد نصفي في عهده سوى مرتين خلال 90 عاماً.


