فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، لانطلاق انتخابات الكنيست بمشاركة 36 قائمة حزبية تتنافس على 120 مقعداً، وسط ترقب لمخرجات الاقتراع التي تحدد مسارات تشكيل الحكومة الإسرائيلية مع صعوبة حسم هوية رئيسها دون تفاهمات سياسية.
وتستمر عملية التصويت من الساعة السابعة صباحاً حتى العاشرة مساءً بتوقيت القدس (من الخامسة صباحاً حتى الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش)، حيث يحق لـ 7 ملايين و331 ألفاً و981 ناخباً التصويت وفق نظام التمثيل النسبي والقوائم المغلقة في دائرة انتخابية واحدة، بنسبة حسم تبلغ 3.25% من الأصوات الصحيحة لدخول البرلمان، على أن تُنشر تقديرات استطلاعات العينة التلفزيونية فور إغلاق الصناديق.
سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية
يطرح مراقبون خمسة مسارات محتملة لحسم مصير الحكم:
- حكومة برئاسة غادي آيزنكوت: في حال تمكن معسكر التغيير من الحصول على أغلبية 61 مقعداً.
- عودة بنيامين نتنياهو: إلى رئاسة الحكومة إذا نجح معسكره في تأمين 61 مقعداً.
- حكومة أقلية برئاسة آيزنكوت: تُشكل بنيل الثقة عبر امتناع الأحزاب العربية عن التصويت ضدها، واستمرارها مرهون بدعم خارجي، رغم معارضة أفيغدور ليبرمان رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” لهذا الخيار.
- حكومة وحدة وطنية: يقوم عليها ترتيب يتناوب بموجبه نتنياهو وآيزنكوت على رئاستها، رغم المعارضة المعلنة من الطرفين.
- انتخابات جديدة: تُجرى في حال تعذر التوصل إلى اتفاق يتيح تشكيل الحكومة، مع بقاء نتنياهو رئيساً لحكومة انتقالية.
المسار الإجرائي والمهل الدستورية
تبدأ الإجراءات ببدء الرئيس الإسرائيلي مشاورات مع الكتل البرلمانية فور تسلمه النتائج الرسمية، ليُكلف مرشحاً يُمنح مهلة 28 يوماً لتشكيل الحكومة، مع إمكانية التمديد 14 يوماً إضافية. وفي حال الإخفاق، يُكلف مرشح آخر لمدة 28 يوماً، وإذا تعذر عليه ذلك تُتاح مهلة 21 يوماً أمام أعضاء الكنيست لتقديم تأييد 61 نائباً لمرشح يمنح 14 يوماً لتشكيل الحكومة، وعند فشل هذه المسارات يُحل الكنيست وتُجرى انتخابات جديدة.


