عقد ممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك محادثات طهران يوم الإثنين، شملت لقاءات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن، ووزير الخارجية عباس عراقجي، لدعم المسار الدبلوماسي وخفض التصعيد العسكري في المنطقة.
وشارك في المحادثات وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، وذلك في إطار تحركات تهدف إلى تهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وبناء الثقة بما يراعي المصالح والأمن الإقليمي.
الموقف الإيراني ودعم التهدئة
من جانبه، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان دعم بلاده لأي تفاهم يعزز الأمن في المنطقة، واستعدادها للتعاون الإقليمي وتسوية الخلافات. وأكد أن طهران تطالب بحقوقها في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزم، معرباً عن أمله في أن تؤدي الدول الإسلامية الكبرى دوراً فاعلاً في استقرار المنطقة.
أهداف الزيارة والوساطة
وأوضحت وزارة الخارجية السعودية أن زيارة ممثلي دول اتفاقية مكة تأتي لاحتواء الأزمة وتشجيع الحلول الدبلوماسية، ودعم مساعي الوساطة التي تقودها قطر وباكستان. وأكدت أهمية فتح قنوات التفاوض لمنع العودة إلى التصعيد العسكري، والتوصل إلى اتفاق يعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.
كما أعربت السعودية وباكستان وتركيا عن أملها في أن تتعاطى الولايات المتحدة وإيران بإيجابية وأعلى درجة من المسؤولية مع الجهود الحالية لإنهاء الأزمة وتجنب التصعيد العسكري.


