تشهد الجبهات اليمنية تصعيداً عسكرياً متسارعاً بين القوات المسلحة وجماعة الحوثي، حيث برز سلاح الطيران المسير كأداة حاسمة في ميزان القوى عقب إعلان الجيش دخول لواء جديد مخصص لهذه الطائرات إلى الخدمة الفعلية، وتوسيع رقعة الاشتباكات لتشمل مأرب وتعز والضالع والبيضاء.
دخول لواء جديد الخدمة الفعلية
نفذ اللواء السادس طيران مسير أولى مهامه القتالية مستهدفاً مواقع وتجمعات تابعة للحوثيين في منطقة الكسارة غربي مأرب. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه القوات المسلحة لتوسيع الاعتماد على هذا السلاح الجوي خلال شهر أغسطس الجاري.
وكان مساعد وزير الدفاع، سمير الصبري، قد أعلن دخول لواءين مخصصين للطيران المسير الخدمة الفعلية. وأكد الصبري أن الجيش تمكن من تجاوز ثغرات سابقة كان يستغلها الحوثيون، لا سيما في محيط سد مأرب، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات أوسع مع توحيد القرار العسكري والاستعداد لفتح جبهات جديدة.
خسائر حوثية وإسقاط طائرات
في غضون ذلك، أعلن الجيش إسقاط طائرة مسيرة حوثية في مديرية الصلو جنوبي محافظة تعز، في عملية نفذها اللواء 35 مدرع، دون كشف مزيد من التفاصيل، وسط صمت رسمي من جانب جماعة الحوثي.
وفي محافظة الضالع، قُتل خمسة من عناصر جماعة الحوثي وأصيب آخرون جراء ضربة جوية مسيرة استهدفت مخزن ذخائر وأدت لتدميره. كما استهدفت عمليات مماثلة مواقع حوثية في جبهات العكد، والردهة، والبور، والكسارة في مأرب، بالإضافة إلى الساحل الغربي، بالتزامن مع إحباط محاولتي تسلل حوثيتين جنوب وغرب مأرب.
من جهتها، أقرت جماعة الحوثي بمقتل اثنين من ضباطها برصاص القوات الحكومية، ليرتفع عدد قتلاها من الضباط المعلن عنهم خلال يومين إلى ثلاثة ضباط، من بينهم لواء وعقيد جرى تشييعهما في صنعاء، ونقيب شُيّع في محافظة حجة.


