حدد مبعوث الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، اليوم الاثنين، جدولاً زمنياً لتسليم سلاح حماس في قطاع غزة، موضحاً أن العملية قد تبدأ خلال 30 يوماً، مع إمكانية إحراز تقدم في ردم بعض الأنفاق خلال فترة تتراوح بين 60 و90 يوماً.
وأوضح كوشنر، في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، أن تحقيق هذا الجدول الزمني يتطلب تعاوناً بين الحركة وإسرائيل. وأشار إلى التزام الولايات المتحدة ومجلس السلام بإعادة إعمار غزة، مشدداً في الوقت ذاته على عدم السماح ببدء الإعمار قبل تجريد القطاع من السلاح. وقال كوشنر: “لا أحد يريد ضخ المزيد من الأموال في مكان عانى طويلاً، إذا كان سيقع مجدداً تحت سيطرة الإرهابيين أو يتعرض للتدمير مرة أخرى”.
تفاصيل الاجتماع مع نتنياهو
وكشف المبعوث الأمريكي عن عقده اجتماعاً وصفه بـ “الجيد جداً” مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه استمر لنحو 4 ساعات، حيث ناقش الطرفان تفاصيل خطة مجلس السلام بشأن غزة والمخاوف التي أثارها الجانب الإسرائيلي.
وعلق كوشنر على رفض نتنياهو السابق لخارطة الطريق قائلاً إن موقفه استند إلى فهمه الأولي للخطة عند تسلمها، مؤكداً أن الجانب الإسرائيلي أثار مخاوف وجيهة تمكن فريقه من معالجتها، كما ناقش الطرفان سوء الفهم والمعلومات المغلوطة المتداولة حول الخطة.
الموقف من حركة حماس والمهلة الزمنية
ولفت كوشنر إلى أن تخلي حركة حماس طوعاً عن أسلحتها وأنفاقها خلال فترة تتراوح بين 60 و90 يوماً سيزيل تهديداً أمنياً كبيراً لإسرائيل ويمثل إنجازاً كبيراً. وحذر من أنه في حال عدم تنفيذ الحركة لالتزاماتها، فإن ذلك سيظهر للجميع عدم جديتها بشأن السلام، مما سيمنح إسرائيل دعماً أكبر من الولايات المتحدة وأطراف أخرى لإنهاء المهمة بالطريقة المناسبة.
وحول اجتماعه مع وفد حركة حماس في القاهرة، وصف كوشنر اللقاء بأنه كان “ودياً للغاية”، مشيراً إلى أن الوفد قدم المواقف المطلوبة وقال “الأمور الصحيحة”. وأضاف أنه سيتم منحهم فرصة للتنفيذ، مستدركاً بالقول إن الأمر يجب أن يستند إلى الأفعال والخطوات، معقباً بصعوبة الثقة في الحركة.


