أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الخميس)، عن سقوط 52 قتيلاً وجريحاً في العاصمة كييف، إثر هجوم روسي مكثف استهدف البنية التحتية المدنية ومنشآت الغاز في البلاد.
وأوضح زيلينسكي، في تدوينات عبر حسابه على منصة “إكس”، أن الضربات الروسية أسفرت عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 40 آخرين في كييف. وأشار إلى أن الهجوم استهدف البنية التحتية للغاز في منطقة تشيرنيهيف شمالي أوكرانيا، ومعبراً حدودياً مع مولدوفا في منطقة أوديسا جنوباً.
وأضاف الرئيس الأوكراني أن القوات الروسية استخدمت أنواعاً مختلفة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة لإحداث أكبر قدر من الضرر. وبيّن أن القصف دمر طوابق علوية في ناطحة سحاب سكنية، واستهدف مستشفى للأطفال ومدرسة في العاصمة، مؤكداً أن فرق الطوارئ تعمل في مواقع الضربات منذ الليلة الماضية.
الدفاع الروسية تعلن استهداف منشآت عسكرية وإسقاط مسيرات
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قوات الدفاع الجوي التابعة لها أسقطت 726 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال الليلة الماضية. وكان الدفاع الروسي قد أعلن في اليوم السابق عن إسقاط 11 قنبلة جوية موجهة، و5 صواريخ هيمارس أمريكية الصنع، و965 طائرة مسيرة معادية.
وأكدت الوزارة الروسية توجيه ضربات واسعة النطاق بأسلحة برية وجوية وبحرية عالية الدقة وطائرات مسيرة بعيدة المدى ضد مؤسسات الصناعات العسكرية ومراكز النقل والخدمات اللوجستية والمستودعات في مدينة ومقاطعة كييف.
وذكرت الدفاع الروسية أن الضربات استهدفت مواقع محددة شملت:
- مجمع ومستودع “أوكرسبيتسيستم” التجاري، الذي ينتج مكونات الطائرات المسيرة الهجومية بعيدة ومتوسطة المدى ويستخدم لتخزينها وتجميعها.
- المؤسسة الصناعية “فايير بوينت”، المنتجة لمكونات الطائرات المسيرة وصواريخ “فلامينغو”.
- مؤسسة “أنتونوف” الحكومية لصناعة الطيران، التي تنتج طائرات مسيرة بعيدة المدى من طراز “إي إن-196 ليوتي”.
- مركز الخدمات اللوجستية “زاملير غروب”، المخصص لتخزين وتوزيع المعدات ذات الاستخدام المزدوج والأنظمة الروبوتية وأنظمة الحرب الإلكترونية.


