استعادت القوات اليمنية، المتمثلة بقوات العمالقة ودرع الوطن، مديرية ذوباب ومطارها وفرضت سيطرتها على باب المندب بالساحل الغربي، إثر إطلاق عملية فجر اليمن التي اعتمدت على مناورة الالتفاف البري والإسناد الجوي لفتح الطريق نحو تطوير العمليات شمالاً.
إسناد جوي وتكتيك ثلاثي الأنساق
وكشف المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، عن مشاركة 100 طائرة مقاتلة في العملية، مؤكداً تدمير 304 أهداف عالية القيمة واستمرار الإسناد الجوي لضرب التحصينات وخطوط الإمداد والتعزيزات الحوثية بالتزامن مع التحرك البري.
وانطلقت المناورة البرية من سلسلة جبال كهبوب باتجاه ذوباب وباب المندب لقطع التواصل بين مواقع الحوثيين، حيث اعتمدت الاستراتيجية على توزيع القوات إلى ثلاثة أنساق: قوات تتولى الاختراق، ووحدات لتثبيت المواقع وتأمين خطوط الإمداد، وقوة احتياط جاهزة لتطوير الهجوم.
خسائر الحوثيين وتوسع الجبهات
وأسفرت المعارك عن سقوط عشرات القتلى في صفوف الحوثيين، وحصار مجموعات أخرى في قطاع باب المندب دعتها القوات اليمنية لتسليم أنفسهم، إلى جانب تعرض الطريق الساحلي الرابط بين ذوباب والمخا لضغط عسكري متزايد.
وتزامن هذا التقدم مع اتساع الضغط على جبهات تعز ومأرب والجوف لإجبار الجماعة على توزيع احتياطها الميداني، بينما ينتقل مركز الثقل نحو الامتداد الشمالي للساحل باتجاه المخا لتأمين الملاحة الدولية وتقليص قدرة الحوثيين على استخدام البحر الأحمر كورقة ضغط.


