أعادت القوات اليمنية رسم خطوط المواجهة في الساحل الغربي عقب إطلاق عملية فجر اليمن، محققة استعادة لمديرية ذوباب ومطارها والسيطرة على مضيق باب المندب، إثر هجوم واسع أدى إلى سقوط عشرات القتلى وحصار مجموعات من الجماعة الحوثية.
تكتيك الالتفاف والإسناد الجوي
وانطلقت العملية عبر مناورة التفاف واسعة من سلاسل جبال كهبوب باتجاه ذوباب وباب المندب، حيث تقدمت قوات العمالقة ودرع الوطن لقطع خطوط الإمداد وتطويق المواقع، بالتزامن مع تمشيط وتأمين الطريق الساحلي الرابط بين ذوباب والمخا.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، مشاركة 100 طائرة مقاتلة في العملية، أدت إلى تدمير 304 أهداف عالية القيمة لإضعاف القدرات الدفاعية وضرب تعزيزات الحوثيين قبل وصولها لمناطق المواجهة.
توسيع الهجوم وتعدد الجبهات
وامتدت الضغوط العسكرية لتشمل جبهات أخرى في تعز ومأرب والجوف، ما أجبر الحوثيين على توزيع احتياطاتهم العسكرية، بينما يتجه مركز الثقل الميداني نحو الامتداد الشمالي للساحل والمحاور المؤدية إلى المخا لتأمين باب المندب والبحر الأحمر.


