أكد وزير الكهرباء اليمني المهندس عدنان الكاف أن تعمد المليشيا الحوثية استهداف المؤسسات الخدمية والمرافق الحكومية يمثل أعمالاً إرهابية وعدائية تهدف إلى حرمان المواطنين من الخدمات الأساسية وإلحاق الضرر بهم.
وأوضح الكاف أن الهجمات الحوثية تسببت في أضرار بالغة بالبنية التحتية وضاعفت الخسائر الاقتصادية، مشيراً إلى أن قطاع الكهرباء يعد المتضرر الأكبر جراء الحرب المستمرة منذ 12 عاماً. واستعرض حجم الدمار الذي لحق بمحطات التوليد والتحويل، وخطوط النقل، وشبكات التوزيع، مما أدى إلى تدهور الخدمة بشكل غير مسبوق.
تحديات الحكومة وجرائم الحرب
وصف الوزير اليمني هذه الاعتداءات بأنها جرائم حرب ضد الإنسانية تتطلب معاقبة مرتكبيها، مؤكداً أن المليشيا لا تفرق بين المنشآت العسكرية والمؤسسات المدنية. وشدد على أن قطاعات الكهرباء والمياه والصحة تمثل شريان الحياة الأساسي للمواطنين، ولا يجوز التعامل معها كأهداف عسكرية بأي حال من الأحوال.
وأشار الكاف إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها الحكومة اليمنية في القيام بمسؤولياتها وإعادة بناء مؤسسات الدولة وتأهيل البنية التحتية المدمرة لتحسين معيشة الشعب اليمني ومواجهة تداعيات الحرب.
الدعم السعودي لقطاع الطاقة
وفي سياق متصل، أشاد الوزير بحجم الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن عامة ولقطاع الكهرباء خاصة، والمتمثل في منح المشتقات النفطية لمحطات التوليد عبر “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن”، مؤكداً أهمية هذا الدعم الحيوي والاستراتيجي للحكومة والشعب اليمني.
وأعرب الكاف عن تقدير الحكومة اليمنية للقيادة السعودية، ممثلة بالملك وولي العهد، على مواقفهم الداعمة لليمن في مختلف المجالات والظروف.


