أعلن مساعد وزير الدفاع اليمني، اللواء الركن سمير الصبري، اتخاذ قرار حسم قضية تحرير صنعاء وإنهاء المواجهة مع ميليشيا الحوثي، مؤكداً أن الأمر قد حُسم بالكامل. ويتزامن هذا الإعلان مع تصاعد العمليات العسكرية وتأكيدات رسمية برفع الجاهزية القتالية وتوحيد مسارات المواجهة في مختلف المحافظات اليمنية.
توحيد جبهات القتال
وفي سياق متصل، أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، طارق صالح، أن كافة الجبهات باتت “مسرح عمليات واحداً”، في إشارة إلى تكامل الجهود وتنسيق العمليات العسكرية بين مختلف القوات والتشكيلات المناهضة للحوثيين لمواجهة الميليشيا بشكل موحد.
تطورات ميدانية وغارات مكثفة في البيضاء
ميدانياً، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية أن القوات أصبحت على مشارف مديرية “ذي ناعم” في محافظة البيضاء وباتت مستعدة لدخولها. وترافق هذا التقدم البري مع تنفيذ الطيران الحربي اليمني نحو 25 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات حوثية في المحافظة.
من جانبه، أوضح قائد القوات الجوية اليمنية أن المزيد من الطلعات الجوية ستُنفذ لدعم القوات البرية، مشيراً إلى أن الطيران المسيّر أصبح سلاحاً مهماً في إدارة المعارك الحالية.
تصعيد حوثي في مأرب والمخا
في المقابل، شهدت جبهات مأرب والجوف والساحل الغربي استمراراً للعمليات العسكرية، وسط تصعيد من ميليشيا الحوثي التي استهدفت مركزاً للنازحين في مأرب بصاروخ باليستي، مما أسفر عن مقتل طفلين. كما استهدفت الميليشيا محيط مستشفى في مدينة المخا، وعاودت قصف المدينة بصاروخ باليستي آخر.
ونتيجة للتطورات العسكرية المتسارعة، صدرت توجيهات رسمية بمنع استخدام عدد من الطرق والمحاور الحيوية في محافظتي مأرب والجوف حفاظاً على السلامة العامة.


