تتهيأ سفن حربية أمريكية منتشرة في منطقة الشرق الأوسط لاحتمال تنفيذ ضرب إيران وتصعيد عسكري جديد، وسط تلميح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشن عملية جديدة إذا فشلت طهران في التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، على الرغم من تأكيد مسؤولين أمريكيين عدم اتخاذ قرار نهائي بشأن أي هجمات.
وشهدت حاملة الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة في بحر العرب عمليات جوية وإعادة تزويد بالسلاح والإمدادات، شملت صواريخ بعيدة المدى لضرب أهداف برية وقنابل خارقة للتحصينات. وأكد قائد حاملة الطائرات، الكابتن نيكولاس ديليو، الاستعداد الدائم لمراقبة التطورات والاستجابة أو التحرك استباقياً.
إعداد الخيارات العسكرية وموقف ترمب
أوضحت وزارة الحرب الأمريكية أن مهمة الجيش تقتصر على إعداد الخيارات العسكرية وعرضها على الرئيس. ومن جانبه، ألمح دونالد ترمب خلال تجمع انتخابي في فلوريدا إلى تنفيذ عملية عسكرية تدعى “الغضب الملحمي” في حال عدم التوصل لاتفاق، مشيراً إلى أن بلاده دمرت القدرات النووية الإيرانية سابقاً خلال عمليتي “مطرقة منتصف الليل” و”الغضب الملحمي”.
وأضاف ترمب أن واشنطن تستطيع إنهاء الحرب سريعاً، متسائلاً عن الجدوى بين حسم الصراع أو تركه يخمد تدريجياً، مع إمكانية الاستيلاء على النفط الإيراني ونقله عبر مضيق هرمز. يأتي ذلك في وقت كشفت فيه مذكرة استخباراتية أمريكية عن تصاعد جهود إيرانية لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه، علماً أن ترمب سبق وذكر أنه لن يشن هجمات قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر القادم.


