توعدت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الأربعاء، بالعمل على عزل إيران دبلوماسياً واقتصادياً، مؤكدة مواصلة محاسبتها على تسليح الممرات المائية الدولية، بالتزامن مع فرض عقوبات جديدة واستئناف الضربات العسكرية.
وأوضحت الخارجية الأمريكية في بيان لها، أن حماية الملاحة في مضيق هرمز تمثل مصلحة عالمية، مشيرة إلى أن العقوبات المفروضة تدعم جهود البحرية الأمريكية لفرض حصار على الموانئ والسواحل الإيرانية. وأضافت أن واشنطن ستعمل مع شركائها لضمان عدم اتخاذ طهران للتجارة الدولية رهينة لتمويل أنشطتها.
عقوبات أمريكية جديدة وغارات عسكرية
وفي إطار هذه الإجراءات، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة تستهدف 8 ناقلات و10 كيانات مرتبطة بإيران. وأوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة أن هذه الخطوة تأتي لمواجهة مساعي النظام الإيراني لتحقيق عائدات مالية من مضيق هرمز لدعم اقتصاده المتعثر.
وشملت العقوبات شركتين تمثلان عنصراً أساسياً في مخطط ابتزاز مدعوم من الحرس الثوري الإيراني، يجبر السفن التجارية على شراء تأمين بحري إلزامي للعبور عبر مضيق هرمز.
وعلى الصعيد الميداني، استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها بشن غارات على منطقة محاذية للحدود مع العراق في شمال غرب إيران، وذلك بعد توقف دام نحو ستة أيام.


