تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تكثيف الضغط على إيران من خلال توسيع اتصالاتها مع دول أوروبية، وذلك بالتزامن مع تعثر مفاوضات إنهاء الحرب وتصلب المواقف الإيرانية.
وفي هذا السياق، وسعت واشنطن دائرة اتصالاتها لتشمل أطرافاً أوروبية؛ حيث التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بنظيرته النمساوية في واشنطن، وأجرى اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية اليوناني.
الموقف الإيراني ومضيق هرمز
من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه يتوجب على الولايات المتحدة تلبية الشروط اللازمة لاستئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مبيناً أن المحادثات مع سلطنة عمان ركزت على تحديد مسار بحري عبر المضيق.
وأكد عراقجي أن طهران لم تقرر استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الرسائل المتبادلة عبر قطر وباكستان لا تصنف كمفاوضات، وذلك في وقت تتواصل فيه المساعي مع الوسطاء للعودة إلى مذكرة التفاهم.
رهانات اقتصادية وانقسامات سياسية
وتراهن واشنطن على تشديد الخناق الاقتصادي عبر استمرار الحصار البحري لمنع توريد النفط الإيراني، بينما يرى خبراء أن طهران تراهن على عامل الوقت واقتراب الانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر المقبل وتأثير الأوضاع المعيشية على الناخبين.
من جهة أخرى، يواجه التفاوض صعوبات جراء الانقسامات داخل بنية الحكم الإيرانية الموزعة بين الحرس الثوري، ورجال الدين، وقيادة الحكومة. وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن الاتفاق يتطلب موافقة جميع هذه الأجنحة ليكون فعالاً، متهماً طهران بمواصلة تغيير شروط التفاوض.


