ربطت حكومة بنغلاديش، اليوم الأحد، إتمام زيارة وفد رفيع المستوى إلى الهند بتوفير ظروف دبلوماسية ملائمة، مجددة ضغطها على نيودلهي للاستجابة لطلب تسليم الشيخة حسينة، رئيسة الوزراء السابقة، وشخصيات أخرى فرت من البلاد.
شروط تحسين العلاقات الثنائية
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية في بنغلاديش أن زيارة الوفد إلى الهند لا تزال قيد المناقشة، مؤكداً ضرورة توفير ظروف مواتية لإتمامها. وأشار إلى أن بلاده حثت الجانب الهندي على الاستجابة لطلب تسليم الشيخة حسينة في إطار المساعي المبذولة لحل القضايا العالقة بين الطرفين، مضيفاً: “ننتظر ردهم”.
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات لرئيس وزراء بنغلاديش، طارق رحمن، الأسبوع الماضي، أكد فيها الحاجة إلى ظروف مواتية لتعزيز العلاقات. وتجري الدولتان محادثات منذ أسابيع بشأن زيارة محتملة لرحمن إلى الهند لإصلاح العلاقات التي تدهورت في عام 2024، إثر فرار حسينة إلى الهند في ذروة الانتفاضة ضد حكومتها.
الموقف الهندي والملف القضائي لحسينة
من جانبها، أعلنت نيودلهي أنها تدرس طلبات بنغلاديش وفقاً لإجراءاتها القانونية المتبعة.
وكانت محكمة بنغلاديشية قد أصدرت حكماً بالإعدام غيابياً بحق حسينة في نوفمبر من العام الماضي، بتهمة إصدار أوامر بشن حملة قمع ضد انتفاضة طلابية تخللها سقوط ضحايا، وهي تهم نفتها حسينة معتبرة أن دوافعها سياسية.
وفي مطلع الشهر الجاري، صرحت حسينة لصحفيين بوجوب إلغاء حظر حزبها “رابطة عوامي”، معلنة عزمها العودة إلى بلادها في ديسمبر المقبل، وهو ما اعتبرته وزارة الخارجية في بنغلاديش إساءة لسيادة البلاد، منددة بالسماح لها بالإدلاء بمثل هذه التصريحات العلنية.


