اتهم جهاز الأمن الأوكراني، يوم الأربعاء، عناصر من الاستخبارات العسكرية بشن هجوم مسلح على فريق تابع له أثناء تنفيذ عملية أمنية في العاصمة كييف، في واقعة وُصفت بأنها غير مسبوقة بين المؤسستين الأمنيتين.
وأوضح الجهاز أن الهجوم استهدف فريقه خلال تنفيذ إجراءات تحقيق وجمع أدلة في قضية مخطط اغتيال أعده الأمن الفيدرالي الروسي لاستهداف أحد قادة المعارضة الروسية المتواجدين في أوكرانيا.
تفاصيل الاشتباك والاعتقالات
ولوقف الهجوم، استعان جهاز الأمن الأوكراني بوحدة “ألفا” الخاصة واستخدم السلاح للسيطرة على المهاجمين، مما أسفر عن إصابة عدد منهم واعتقالهم، وضبط ما بحوزتهم من أسلحة ووثائق. وأشار الجهاز إلى أن المقبوض عليهم ينتمون إلى إحدى وحدات قوات الدفاع الأوكرانية.
تحقيقات وردود فعل رسمية
من جانبه، أعلن مكتب المدعي العام فتح تحقيق في التهديد والاعتداء على حياة أحد عناصر إنفاذ القانون.
وفي السياق ذاته، أفاد دميترو ليتفين، مستشار الرئيس الأوكراني، بأن الرئيس فولوديمير زيلينسكي طالب قيادات الأجهزة المعنية بتقديم معلومات علنية للمجتمع بشأن حادثة إطلاق النار في كييف، منتقداً تأخر هذه الأجهزة في تقديم توضيحات علنية حتى الآن.
وتعد هذه الحادثة سابقة من نوعها بين الجهازين، رغم وجود توترات وخلافات سابقة وتباين في المواقف وتضارب في الروايات بشأن عدد من العمليات والملفات الحساسة.


