أكدت الحكومة التركية أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي وقعتها مع السعودية وبأكستان، لا تتعارض مع التزامات أنقرة تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشددة على أنها تشكل آلية تعاون متممة تدعم الأمن الإقليمي.
وأوضح جهاز مكافحة التضليل الإعلامي التابع للحكومة التركية، عبر منصة “إكس” يوم الجمعة، أن تطوير تركيا للشراكات الإقليمية ليس بديلاً عن عضويتها في حلف الناتو، ولا يشكل تحالفاً عسكرياً هجومياً، مشيراً إلى أن هذا التوضيح يأتي رداً على ادعاءات لا أساس لها ومحتوى تضليلي.
وجددت أنقرة تأكيدها أن هذه الاتفاقية الثلاثية التي وُقعت في مكة المكرمة لا تستهدف أي دولة أو تكتل ثالث، بل تهدف فقط إلى تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية، والتدريب العسكري، وتبادل التكنولوجيا، والاستقرار الإقليمي.
أهداف وبنود اتفاقية مكة للدفاع المشترك
تنص الاتفاقية على أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يُعد هجوماً على جميع الدول الأطراف، بما يعزز مبدأ الردع الجماعي ويؤكد التزامها المشترك بمواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها وسيادتها.
وتسعى الاتفاقية إلى تطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي والعسكري، وتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث لرفع مستوى الجاهزية ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة، وذلك في إطار مساعي السعودية وتركيا وباكستان لتعميق شراكتها الاستراتيجية ودعم الأمن الإقليمي والدولي.
مكانة تركيا في حلف الناتو
تستضيف تركيا ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي يغطي جناحه الشرقي، وكانت قد استضافت قمة قادة الحلف مطلع يوليو، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


