أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم الأربعاء، أن بلاده ستُرسل قريباً إلى البرلمان تشريعاً يتعلق بـ حل حزب العمال الكردستاني المسلح والمحظور، وذلك خلال الأيام القليلة القادمة عقب اجتماع لمجلس الوزراء.
ويأتي هذا التحرك التشريعي على الرغم من قرار حزب العمال الكردستاني في مايو 2025 نزع سلاحه وحل نفسه، استجابة لدعوة من زعيمه المسجون عبد الله أوجلان. ويصنف الحزب كمنظمة إرهابية من قبل أنقرة وحلفائها الغربيين إثر خوضه تمرداً ضد الدولة التركية استمر لعقود.
الموقف التركي من القضية القبرصية
وفي سياق آخر، أكد أردوغان أن أي مبادرة تتجاهل المساواة السيادية للقبارصة الأتراك وحقوقهم ومصالحهم المشروعة لن تكلل بالنجاح. وأوضح أن المسألة القبرصية لا تقتصر على نقاش حول تقاسم السلطة بين مجموعتين، بل تتعلق أساساً بالاعتراف بالمساواة السيادية والوضعية الدولية للشعب القبرصي التركي.
وجاءت تصريحات الرئيس التركي تعليقاً على إعلان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته للجزيرة المقسمة، عن التوصل إلى توافق بين الجانبين والدول الضامنة للانتقال إلى عقد اجتماع بصيغة “خمسة زائد واحد” بعد تحضير مناسب، دون تحديد موعد محدد.
وكان غوتيريش قد أجرى محادثات مع رئيس جمهورية قبرص المعترف بها دولياً نيكوس خريستودوليدس، ورئيس جمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من جانب واحد توفان إرهورمان. وذكر الأمين العام أن المحادثات المرتقبة ستشمل خريستودوليدس وإرهورمان، بمشاركة ممثلين عن تركيا واليونان والمملكة المتحدة.


