أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استعداده للتدخل بهدف حماية الملياردير إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي “سبيس إكس” و”تسلا”، في حال قرر الديمقراطيون فتح تحقيقات بشأنه عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثلاثاء، ملمحاً في الوقت ذاته إلى إمكانية إصدار قرارات عفو عن عدد من مساعديه وحلفائه تحسباً لأي ملاحقات أو تحقيقات سياسية محتملة.
التدخل لحماية ماسك وقرارات العفو
وأوضح ترمب، خلال مقابلة مع بودكاست “Pod Force One” نشرت فجر الاثنين مع المذيعة ميراندا ديفاين، رداً على شائعات حول إمكانية خضوع ماسك للتحقيق أو مصادرة أصوله، أنه سيتعين التدخل لحمايته إذا أصبح الأمر مطروحاً بالفعل. ويأتي ذلك في ظل إنفاق ماسك نحو نصف مليار دولار لمعارضة الديمقراطيين في الدورة الانتخابية الحالية، وتحذيره السلبي من فوزهم بالرئاسة والكونغرس عام 2028.
وحول استخدام صلاحياته الرئاسية لإصدار قرارات عفو عن مساعديه والمقربين منه في حال ملاحقتهم، شدد ترمب على أنه سيفعل ذلك دون تردد إذا اقتضت الحاجة، وذلك وسط استطلاعات رأي تشير إلى احتمالات تحقيق الديمقراطيين مكاسب انتخابية في التجديد النصفي قد تزيد الضغوط على إدارته.
القيود الدستورية والولاية الثالثة
وفي جانب آخر من المقابلة، تطرق ترمب إلى رغبته في تولي فترة رئاسية ثالثة، مؤكداً أنه سيكون سعيداً بخوض التجربة لكنه يقر بوضوح النص الدستوري الذي يمنع ذلك، مشيراً إلى أن أمامه أكثر من عامين لاستكمال برنامجه السياسي.


