أكد وزير النقل اليمني محسن حيدرة العمري أن الحكومة ماضية في تشغيل المطارات ومواجهة محاولات التعطيل الحوثية، مشدداً على أن السعودية تشكل ركيزة أساسية في إعادة بناء قطاع النقل وتأهيل المنافذ، إلى جانب ترابط أمن مطارات البلدين والحاجة إلى إجراءات دولية رادعة لحماية المسافرين والمنشآت المدنية.
تشغيل مطار عدن وتحديات الخطوط اليمنية
أوضح الوزير أن مطار عدن الدولي استأنف رحلاته صباح 29 أكتوبر الماضي، بعد إنجاز الإصلاحات الفنية العاجلة في المدرج الذي تعرض لاستهداف صاروخي في 28 أكتوبر أدى إلى تعليق الحركة الجوية وتحويل الرحلات مؤقتاً إلى مطارات بينها جيبوتي والريان وسيئون، مشيراً إلى أن المطار شهد ستة اعتداءات متكررة.
وحول أسطول الخطوط الجوية اليمنية، أشار العمري إلى تشكيل لجنة مختصة برئاسة وكيل الوزارة لقطاع النقل الجوي لمتابعة الحالة الفنية لإحدى الطائرات التي تعرضت لعاصفة ثلجية مؤخراً، مؤكداً ربط إعادتها إلى الخدمة بالتأكد الكامل من صلاحيتها، في ظل تحديات تشمل محدودية الأسطول وارتفاع كلفة الصيانة والمخاطر الأمنية.
الدعم السعودي وإعادة تأهيل المنافذ
وثمّن الوزير الدعم المقدم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والذي شمل تأهيل مدرج مطار عدن الدولي، وتوسعة طريق العبر الاستراتيجي الذي أُنجزت منه مراحل تجاوزت 90 كيلومتراً، إضافة إلى تطوير منفذ الوديعة البري وطريق هيجة العبد الحيوي الذي يربط تعز بالمحافظات الأخرى رغم تعرضه لاستهدافات بالصواريخ والمسيرات وتفجير العبارات.
تنظيم المنافذ البحرية والمطالب الدولية
وفيما يخص الملاحة والمنافذ البحرية، أكد العمري استمرار جهود لجنة تنظيم المنافذ البحرية وإغلاق مواقع الإنزال والمراسي غير الرسمية لمكافحة التهريب وتوحيد الرقابة بالتنسيق بين الوزارات المعنية وخفر السواحل، رغم صعوبات امتداد الشريط الساحلي ومحدودية الإمكانات.
وطالب الوزير المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالانتقال من الإدانة إلى اتخاذ موقف حازم لمواجهة استهداف المنشآت المدنية. كما دعا منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والمنظمة البحرية الدولية (IMO) إلى توثيق الاعتداءات وتقديم الدعم الفني والتقني لحماية المطارات والموانئ اليمنية وتعزيز أمن الملاحة.


