وسع الجيش السوداني نطاق عملياته العسكرية ضد قوات الدعم السريع، متحولاً من تثبيت مواقعه إلى فرض ضغط ميداني متزامن على طرق الإمداد ومحاور الحركة الممتدة من كردفان إلى النيل الأزرق، بهدف عزل الجبهات عن عمقها في دارفور وإحباط محاولات فتح مسارات قتالية جديدة.
تقدم في شمال كردفان وإحباط هجوم بالنيل الأزرق
وعززت القوات الحكومية مكاسبها في شمال كردفان عقب السيطرة على منطقة المزرووب الاستراتيجية، وهو ما رفع مستوى الضغط على طرق الإمداد التي تستخدمها قوات الدعم السريع بين غرب كردفان ودارفور ومناطق القتال شرقاً، لتتحول العمليات تدريجياً إلى ملاحقة تجمعات الميليشيا وضرب تمركزاتها الخلفية.
وفي ولاية النيل الأزرق شرقي سد الروصيرص وقرب الحدود الإثيوبية، تمكن الجيش من إحباط هجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على منطقتي منزا وباشكركاد، وكبد القوات المهاجمة خسائر في صفوفها وأجبرها على التراجع، معطلاً محاولة فتح جبهة جديدة لتقليل الضغط عن قواتها في كردفان.
ضحايا مدنيون بمسيّرات في جنوب كردفان
وفي جبهة جنوب كردفان، استمر تهديد الطائرات المسيّرة للمناطق المدنية، حيث أفادت شبكة أطباء السودان بأن استهداف مسيّرات تابعة للدعم السريع لأحياء في مدينة الدلنج أسفر عن مقتل 4 مدنيين، بينهم طفل وامرأة، وإصابة آخرين.


