أعلنت الدفاعات الأرضية التي يقودها الجيش السوداني التصدي لهجوم بطائرات مسيّرة انتحارية تابعة لقوات الدعم السريع فجر اليوم الاثنين، حيث تمكنت من إسقاط جميع الطائرات قبل استهدافها لمواقع في العاصمة الخرطوم.
تصاعد استخدام المسيّرات وتراجع القتال البري
ويأتي هذا الهجوم ضمن مسار تصاعدي لاستخدام الطائرات المسيّرة كأداة رئيسية لاستهداف المنشآت الحيوية والمواقع العسكرية، وذلك عقب إعلان الجيش السوداني استعادة السيطرة على الخرطوم ومدينتي أم درمان والخرطوم بحري على مراحل بين القتال في شهري مارس ومايو 2025. ورغم تراجع حدة المواجهات البرية داخل العاصمة نتيجة هذه التطورات الميدانية، استمرت الهجمات الجوية المتقطعة بالظهور.
تعقد الأوضاع الإنسانية في الإقليمين
في المقابل، تستمر المعارك في مناطق واسعة من إقليمي دارفور وكردفان، وسط تحذيرات أممية من تزايد مخاطر المجاعة والنزوح بفعل الجفاف الحاد ونقص تمويل العمليات الإغاثية. ووفقاً للتقديرات الأممية، يواجه نحو 19.5 مليون شخص في البلاد مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، في حين يحتاج 33.7 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية خلال عام 2026، مع دخول الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023 عامها الرابع.


