أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، استعداد بلاده لتنفيذ أي إجراء تطلبه المملكة العربية السعودية والدفاع عنها وفقاً لتوجهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مشيراً إلى أنه سينعقد البرلمان المصري في جلسة طارئة لإعطاء التفويض إذا تطلب الأمر ذلك.
وأوضح السيسي، خلال كلمته في حفل تخريج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، أن مصر لا تبحث عن دور ولكنها لن تسمح بالمساس بالسعودية واستقرارها. وكان قد أشار في احتفالية تخريج دفعة من طلاب كلية الشرطة أول أمس الخميس إلى أن استهداف المملكة يؤثر على الأمن القومي العربي والمصري، معلناً الرفض التام للمساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية.
موقف الدستور ومدة الرئاسة
وفي سياق آخر، جدد الرئيس المصري التأكيد على أنه لن يتم تعديل الدستور، كاشفاً أن نهاية رئاسته لمصر ستكون في عام 2030 وأن هذا الأمر محسوم. وقرأ السيسي خلال كلمته المادة 200 من الدستور المصري المقر عام 2014، موضحاً أنها تهدف إلى تحصين الدولة ضد أي محاولة للاختراق أو تولى أشخاص لا يستطيعون تحمل المسؤولية.
الإشادة بالدعم الخليجي
كما أعرب السيسي عن خالص شكره للخليج وعلى رأسهم السعودية لمساندتهم مصر عقب أحداث عام 2013 عبر دعم وجسور سفن الغاز والبترول، موحهاً القوات المسلحة المصرية بتقديم تحية عسكرية للأشقاء في دول الخليج على مواقفهم التاريخية.


