أكد مدير عام مكتب الإعلام بمحافظة شبوة، حسين الرفاعي، أن الدور السعودي في اليمن يمثل صمام أمان حقيقي للاستقرار، من خلال مساندة الدولة اليمنية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً. وأوضح الرفاعي أن التحالف العربي بقيادة المملكة يجسد أواصر الأخوة المصيرية والشراكة الصادقة لمواجهة المشروع الإيراني وأدواته التخريبية.
معركة استعادة الدولة وتأمين شبوة
ووصف الرفاعي معركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب الحوثي بأنها معركة شاملة ومصيرية لجميع أبناء اليمن الأحرار، مؤكداً عدم التراجع عنها حتى تحقيق أهدافها الكاملة بعودة الشرعية ودستوريتها على كامل التراب اليمني.
وأشار إلى أن محافظة شبوة قدمت نموذجاً وطنياً رائداً في تثبيت الأمن والاستقرار ومحاربة قوى التخريب والإرهاب، بفضل تماسك أبنائها، ويقظة قواتها الأمنية والعسكرية، والدعم الأخوي الصادق من المملكة العربية السعودية. وأضاف أن السلطة المحلية تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ الأمن، وتأمين المنشآت الحيوية، وتوفير بيئة آمنة لاستمرار النشاط الاقتصادي.
انسجام الجهود الوطنية والحكومية
وبيّن مدير إعلام شبوة أن هذه الجهود تتماشى مع الرؤية الوطنية التي يقودها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، لاستعادة مؤسسات الدولة وتعزيز حضورها السيادي. كما تنسجم مع الجهود الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور شائع محسن الزنداني، لإعادة تنشيط الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.
مواجهة استهداف المنشآت النفطية والملاحة
وفيما يتعلق بالملف الاقتصادي والأمني، أشار الرفاعي إلى أن استهداف المنشآت النفطية والممرات البحرية يمثل جزءاً من إستراتيجية ممنهجة لإنهاك مؤسسات الدولة وتجفيف مواردها السيادية وإرباك الاقتصاد الوطني. وشدد على أن معركة استعادة تصدير النفط هي معركة سيادة وإرادة دولة لتأكيد ثبات القرار الوطني.
كما حذر من أن الاعتداءات الحوثية المدعومة من إيران على خطوط الملاحة الدولية تتجاوز حدود اليمن لتهدد الأمن البحري العالمي وتقوض استقرار المنطقة، مؤكداً أن مواجهة هذه التهديدات مسؤولية وطنية تتقاطع مع المسؤولية الإقليمية والدولية لحماية الممرات البحرية الإستراتيجية.
تقدير الدعم الإنساني والتنموي
وثمن الرفاعي المواقف الأخوية للسعودية ودعمها السخي في مختلف المجالات العسكرية والسياسية، مشيداً بالبصمات الإنسانية والتنموية للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي أسهمت في تخفيف معاناة المواطنين وتحسين الخدمات بالمحافظات المحررة.
واختتم بالإشارة إلى أن تضحيات القوات المسلحة والتشكيلات الأمنية والمقاومة، إلى جانب دعم قوات التحالف، ستظل محفورة في وجدان الشعب اليمني.


