اختتم مفكرون ومثقفون جلسات مؤتمر حوار الأمن والتاريخ، مؤكدين على المرتكز الحضاري والتاريخي الذي تستند إليه المملكة العربية السعودية في تحقيق أمنها الشامل، والقائم على ركائز العدل والترابط الوثيق بين الماضي والمستقبل.
وأوضح المشاركون في المؤتمر أن الأمن يمثل منهجاً ثابتاً ومستقراً وليس وليد ظروف طارئة، مشددين على التلازم بين التنمية والأمن، وأنه لا مستقبل للدول دون الاستناد إلى تاريخها. وأشاروا إلى أن هذه المبادئ شكلت الأساس الذي قامت عليه الدولة وتوجتها “رؤية السعودية 2030” لتعزيز الهوية الوطنية والاعتدال وبناء الوعي المجتمعي.
العلاقة بين الأمن والتنمية
واستعرض المشاركون العلاقة العميقة بين استتباب الأمن ومسيرة النماء عبر تاريخ الدولة السعودية، مؤكدين أن الأمن ليس مجرد نتيجة للتنمية بل هو الأساس الصلب والضامن لاستدامتها.
كما شدد المؤتمر على أهمية استشراف التحديات والمخاطر العابرة للحدود، والتمسك بالقيم التاريخية والعمق الحضاري للمملكة، مع المزاوجة بين إرث الماضي واستشراف آفاق المستقبل وصناعته.


