نظمت وزارة الداخلية السعودية في العاصمة الرياض مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ»، الذي يهدف إلى صياغة ذاكرة أمنية وطنية تستعيد محطات الماضي وتقرأ أثرها في الحاضر، وتفتح النقاش حول شكل الأمن ومسؤولياته في المستقبل.
وقدم المؤتمر رؤية تربط بين محاور التاريخ والأمن في سياق واحد، لشرح دور الأمن في تثبيت الدولة، وتطور مؤسساته تماشياً مع احتياجات المجتمع وتحولاته، وقراءة المستقبل الأمني في ضوء هذا الامتداد التاريخي.
وبرز دور المستشار في مكتب وزير الداخلية، أحمد بن محمد الطويان، في قيادة هذا الحدث من خلال بناء فكرته وإدارة مساره وترجمته إلى رسالة جمعت الشخصيات المؤثرة، مستنداً إلى خبراته السابقة في تنظيم مؤتمرات متعددة، من أبرزها مؤتمر «أبشر».
مسيرة مهنية وخبرات اتصالية
وتأتي مشاركة الطويان في تنظيم المؤتمر امتداداً لسيرته المهنية؛ حيث شغل سابقاً منصب مدير مركز الإعلام الجديد في وزارة الخارجية، وأسهم في تطوير أدوات الاتصال الحديثة لتقديم الرسالة الدبلوماسية السعودية.
وقد أسهمت المظلة المؤسسية لوزارة الداخلية في توفير البيئة الملائمة لتمكين فرق العمل التي أشرف الطويان على تشكيلها وقيادتها، وتحويل الأفكار إلى مؤتمرات ذات مضمون واضح وأثر ممتد.


