تحت رعاية وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، انطلقت اليوم الأحد في الرياض أعمال مؤتمر “حوار الأمن والتاريخ 2026″، الذي تنظمه وزارة الداخلية في قصر الثقافة بحي السفارات خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر 2026م، بمشاركة أكثر من 160 متحدثاً وبحضور مستهدف يتجاوز 5 آلاف زائر من داخل المملكة وخارجها.
محاور المؤتمر وأهدافه
يأتي المؤتمر تحت شعار “تاريخنا ومستقبلنا.. أمن ونماء”، ويهدف إلى تعزيز الوعي بمسيرة المملكة العربية السعودية وترسيخ الهوية الوطنية والانتماء، مستعرضاً العلاقة بين الأمن والتنمية وتطور مؤسسات الدولة وقدراتها الأمنية. وتتوزع أعماله على مجالات التاريخ، والأمن، والعلاقات الدولية، والاقتصاد، والإعلام، والثقافة، والمجتمع، والتقنية.
جلسات حوارية وفعاليات تفاعلية
يتضمن المؤتمر أكثر من 50 جلسة حوارية وتفاعلية وخاصة تقام على مدى ثلاثة أيام، بإجمالي يتجاوز 60 ساعة من الحوار. كما يشهد المؤتمر فعاليات مصاحبة أبرزها “مسرح الأمن والتاريخ” الذي يقدم تجربة سردية تفاعلية بمشاركة الباحثين والشباب وطلبة الدراسات العليا، و”مسار الأمن” الذي يستعرض تطور المنظومة الأمنية تقنياً وبصرياً، إلى جانب أنشطة فنية وثقافية متنوعة.
مشاركة واسعة من النخب والجهات الشريكة
يشهد الحدث مشاركة نخبة من الأمراء والوزراء والمسؤولين والخبراء والأكاديميين، من أبرزهم أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، والأميرة لولوة الفيصل بن عبدالعزيز، والأميرة هيفاء بنت عبدالمحسن، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، ومدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، ومساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية المهندس تامر محمد الحربي، والناطق الإعلامي لوزارة الداخلية العميد طلال شلهوب، إلى جانب مشاركة واسعة من الأكاديميين والإعلاميين والدبلوماسيين السعوديين والدوليين.
وتشارك في المؤتمر أكثر من 30 جهة شريكة، في مقدمتها دارة الملك عبدالعزيز كشريك رئيسي، والهيئة الملكية لمدينة الرياض كشريك استراتيجي، بالإضافة إلى أكاديمية طويق، وشركة “تحكم”، ووزارات الدفاع، والحرس الوطني، والتعليم، والإعلام، ورئاسة أمن الدولة. ويعد هذا المؤتمر امتداداً للمنتدى الذي عُقد في عام 2025م.


