أصدر المجلس الصحي السعودي قراراً يلزم المستشفيات بعدم رفض حالات الجلطات القلبية أو الحالات المشتبه بها المنقولة بواسطة الهلال الأحمر، عند توفر الإمكانات اللازمة للتعامل معها، وذلك بهدف تسريع الاستجابة للحالات الحرجة والحد من تأخير التدخل الطبي.
وجاء هذا التوجيه ضمن التقرير السنوي للمجلس للعام 2025، الذي كشف عن حزمة من الإجراءات والتنظيمات الجديدة في مجالات الطوارئ، والخدمات الإسعافية، والتأمين الطبي، والصحة الرقمية، إضافة إلى الأمومة والطفولة، ورعاية ذوي الإعاقة.
تنظيمات الطوارئ والتأمين الطبي
شملت إجراءات الطوارئ المعتمدة تغطية سيارات الإسعاف، وتنظيم الاستفادة من خدمات برنامج النقل الطبي الجوي، وتوحيد مسميات المرافق داخل أقسام الطوارئ، إلى جانب وضع اشتراطات للسلامة الإسعافية في المواقع العامة.
وفي قطاع التأمين الطبي، تضمن التقرير إدراج الرعاية الصحية المنزلية وفحص السمع للمواليد ضمن وثيقة التأمين الصحي المشمولة بالتغطية، مع تحفيز شركات التأمين على توفير السماعات والخدمات الخاصة باضطرابات التوحد.
رعاية الأطفال وذوي الإعاقة
وفيما يخص الكشف والتدخل المبكر للأطفال، تقرر إضافة المسح السمعي للمواليد إلى بطاقات التطعيم، وإجراء الفحص المبكر لحديثي الولادة، وزراعة القوقعة، وتحديد السمنة لدى الفئات العمرية للأطفال. كما وضعت آلية للتعامل مع حالات إساءة معاملة الأطفال، وسياسة لتنظيم توفير بدائل الحليب في المنشآت الصحية.
أما في خدمات ذوي الإعاقة، فقد تضمنت الإجراءات إنشاء لجنة وطنية للتأهيل الطبي، وتأسيس سجل خاص بذوي الإعاقة، بالإضافة إلى إطلاق برنامج للكشف والتدخل المبكر للإعاقة السمعية.
الصحة الرقمية ومشروع سهما
وعلى صعيد الصحة الرقمية، استعرض التقرير مشاريع تنظيمية تشمل القاموس الدوائي، والملف الصحي الإلكتروني الموحد، ولائحة نظم الترميز والتصنيف الطبي. كما شملت القواعد المنظمة للرعاية الصحية عن بُعد (الطب الاتصالي)، والنظام الوطني لقياس النضوج وجاهزية الصحة الرقمية في المنشآت الصحية المعروف باسم (سهما).


