أظهر التقرير السنوي للمجلس الصحي السعودي لعام 2025، أن السجل السعودي للسرطان رصد 406,119 حالة مكتشفة على مدار 30 عاماً، وتحديداً منذ بدء تسجيل الحالات في عام 1992. وأكد التقرير أن هذا الرقم يمثل حصيلة تراكمية للمرضى، ولا يعكس عدد المصابين حالياً أو الحالات المكتشفة خلال عام واحد.
محطات في مسيرة السجل
تأسس السجل في عام 1992 تحت اسم «السجل الوطني للأورام» بإشراف وتمويل من وزارة الصحة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض. وفي عام 1994، توسع السجل بافتتاح خمسة مكاتب إقليمية في الرياض، ومكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، وعسير، والمدينة المنورة، إلى جانب مكاتب في قطاعات الدفاع والحرس الوطني والداخلية.
اعتمد السجل في عام 2001 التصنيف الدولي لأمراض الأورام «ICD-O» ونظام «SEER»، ليصبح في عام 2004 المرجع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية في المرصد العالمي للسرطان. وفي عام 2008، تغير مسمى السجل إلى «السجل السعودي للأورام» وجرى ربطه بالوكالة الدولية لأبحاث السرطان.
انتقل مقر السجل في عام 2014 إلى المجلس الصحي السعودي، ورُبط بالمركز الوطني للمعلومات الصحية، ثم بالمركز الوطني للسرطان عام 2021. وفي عام 2024، اعتمدته منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لأبحاث السرطان ومجموعة «كونكورد» كـ«سجل عالي الجودة»، قبل أن يتغير مسماه في عام 2025 إلى «السجل السعودي للسرطان».
أهداف قاعدة بيانات السجل
توفر قاعدة بيانات السجل أساساً علمياً لرصد اتجاهات مرض السرطان، وتوزيع حالاته بناءً على السنوات، والجنس، والمناطق، والأعمار. وتساهم هذه البيانات في دعم التخطيط الصحي، وبرامج الكشف المبكر، وجهود مكافحة المرض في المملكة.


