يواجه موظف إسرائيلي يدعى رامي بن حمو زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، سارة نتنياهو، بدعوى قضائية يتهمها فيها بالعنصرية والإهانة، مطالباً بتعويض مالي يتجاوز 112 ألف دولار أمريكي، وذلك بالتزامن مع استعداد زوجها بنيامين نتنياهو لخوض الانتخابات المقررة في أكتوبر القادم.
وأوضح الموظف رامي بن حمو أنه تعرض لهجمات قاسية وإهانات وإذلال عند عدم تنفيذ تعليمات زوجة رئيس الوزراء، مشيراً إلى أنها شتمته عنصرياً ووصفته بـ “المغربي المتخلف”. وأضاف أن هذه الإهانات ذات الطابع العرقي والمطالب غير المعقولة استمرت حتى بعد خضوعه لإجراء علاجي في القلب.
ووفقاً لادعاءات بن حمو، كانت سارة نتنياهو تجبره يومياً على تنظيف نعال أحذية الزوجين مع الحرص على عدم إدخال يده داخل الحذاء بالخطأ، لافتاً إلى أن الأخطاء الصغيرة كانت تُقابل بـ “سيل من الصراخ والشتائم”. كما ادعى أنها دفعته بعنف نحو الحائط في ثلاث مناسبات، وصرخت في وجهه بعد عودته من استراحة تدخين قائلة: “من هذا الغبي، ومن المتخلف؟ أتمنى أن تصاب بالسرطان، وليتك تموت”.
اتهامات متكررة ونفي رسمي
تأتي دعوى بن حمو بعد أن رفع ثلاثة موظفين سابقين آخرين دعاوى مماثلة ضد سارة نتنياهو، رغم نفيها لجميع الاتهامات الموجهة إليها.
وفي هذا السياق، رفع موظف سابق آخر في مقر إقامة رئيس الوزراء يدعى يحيئيل أوهيف أمي، الشهر الماضي، دعوى قضائية ضدها بتهمة إساءة معاملته لفظياً وجسدياً، مطالباً بتعويض قدره 75 ألف دولار بعد فصله من عمله الذي كان يشمل الطهي والتنظيف.
من جانبه، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي صحة هذه الاتهامات، واصفاً إياها بأنها “أخبار كاذبة وحملات مستمرة لمطاردة رئيس الوزراء وزوجته وعائلته”، مشيراً إلى أن مثل هذه الحملات تتفاقم دائماً خلال الحملات الانتخابية.


