بدأت أمانة منطقة الرياض التوسع في استخدام كاميرات الجسم للمراقبين خلال زياراتهم التفتيشية على المنشآت في المدينة، لتعزيز الشفافية ورفع كفاءة الرقابة الميدانية وموثوقية الإجراءات ودعم الامتثال للاشتراطات البلدية.
وجاءت هذه الخطوة عقب إتمام تجربة إثبات مفهوم استمرت ثلاثة أسابيع، تم خلالها توثيق أكثر من 600 زيارة رقابية، مما أسهم في تقييم فاعلية التقنية ودورها في مساندة أعمال الرقابة الميدانية.
توثيق بالصوت والصورة وحفظ للحقوق
وأوضحت الأمانة أن هذه الكاميرات توثق مجريات الزيارات بالصوت والصورة، وتوفر سجلاً موثوقاً يضمن حفظ حقوق جميع الأطراف. وتسمح التقنية بمراجعة الإجراءات، والتحقق من الملاحظات والبلاغات والاعتراضات المرتبطة بالزيارات عند الحاجة، فضلاً عن رفع جودة التوثيق والرصد الميداني ودعم أعمال المتابعة والإشراف.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود أمانة منطقة الرياض لتبني الحلول التقنية الحديثة وتطوير أدوات العمل الرقابي، بما يسهم في تعزيز الامتثال البلدي، وإيجاد بيئة أعمال أكثر التزاماً وموثوقية، ودعم مستهدفات تحسين جودة الحياة في مدينة الرياض.


