أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن الهجمات على روسيا التي تستهدف المنشآت الصناعية والبنية التحتية تلحق أضراراً بالبلاد، لكنها لم ولن تؤدي إلى عواقب وخيمة، مشيراً إلى استمرار عمل البنية التحتية التجارية بكفاءة واستقرار.
وأوضح بوتين، خلال اجتماع لمجلس التنمية الاستراتيجية والمشاريع الوطنية في الكرملين، أن الاقتصاد الروسي يتأثر بعدة عوامل تشمل الضغوط الخارجية والاستهداف المباشر للمنشآت، واصفاً زخم الاقتصاد بأنه “متواضع عموماً، لكنه إيجابي”. وأضاف أن العاملين في القطاع يواصلون أداء مهامهم بنجاح رغم العمل تحت ضغوط شديدة.
خطة التغيير الهيكلي حتى 2030
وشدد الرئيس الروسي على ضرورة تعزيز سيادة البلاد ورفع كفاءتها في مجالي الدفاع والأمن، إلى جانب تطوير القطاعين الاجتماعي والاقتصادي.
وأشار بوتين إلى أن بلاده بدأت بالفعل تنفيذ خطة للتغييرات الهيكلية في الاقتصاد تمتد حتى عام 2030، وتشمل تطوير سوق العمل عبر استحداث وظائف حديثة ومنتجة، وزيادة الإنتاج في الصناعات ذات القيمة المضافة المرتفعة.


