استقبل محافظ الدرعية الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز، في مكتبه بمقر المحافظة اليوم، معالي المستشار بالديوان الملكي والأمين العام لمجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض الدكتور فهد بن عبدالله تونسي، يرافقه فريق أمانة مجلس إدارة الهيئة. ويأتي هذا اللقاء الهام في إطار تعزيز التعاون المشترك ومتابعة الخطط التنموية الطموحة التي تشهدها المنطقة تماشياً مع رؤية المملكة 2030.
تنسيق مشترك بين الأمير راكان بن سلمان والهيئة الملكية لمدينة الرياض
خلال الاجتماع، رحب الأمير راكان بن سلمان بالدكتور فهد تونسي والوفد المرافق له، مشيداً بالجهود الكبيرة والدور المحوري الذي تبذله أمانة مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض في دعم أعمال المجلس ومتابعة كافة الموضوعات المرتبطة باختصاصاته التنموية والتخطيطية.
وتطرق الاجتماع إلى استعراض نظام مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض المنصوص عليه في الترتيبات التنظيمية، واللجان المنبثقة عنه، واللجان التابعة له، بالإضافة إلى استعراض أبرز الجهود والمبادرات الحالية التي تقوم بها الهيئة للارتقاء بالعاصمة ومحيطها الجغرافي بما يضمن تحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة.
الأهمية التاريخية للدرعية ومستقبلها الواعد
تحمل محافظة الدرعية رمزية تاريخية وثقافية بالغة الأهمية للمملكة العربية السعودية، كونها مهد انطلاق الدولة السعودية الأولى وعاصمتها التاريخية. وتحت رعاية القيادة الرشيدة، تحولت الدرعية اليوم إلى مشروع وطني عملاق يهدف إلى إعادة إحياء هذا الإرث العريق وتقديمه للعالم كوجهة سياحية وثقافية عالمية رائدة.
إن هذا اللقاء يعكس الاهتمام البالغ الذي يوليه الأمير راكان بن سلمان لتنسيق الجهود مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض لضمان تنفيذ المشاريع الحيوية وفق أعلى المعايير العالمية، وبما يحافظ على الهوية التراثية الفريدة للمنطقة مع دمجها بأحدث التقنيات والخدمات العصرية.
الأثر التنموي والاقتصادي على المستويين المحلي والدولي
لا تقتصر أهمية المشاريع التنموية في الدرعية والرياض على الجانب المحلي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً إقليمية ودولية. فمن الناحية المحلية، تساهم هذه المشاريع في تحسين جودة الحياة، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب السعودي، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قطاعات السياحة والضيافة والترفيه.
أما على الصعيد الدولي، فإن تحويل الرياض والدرعية إلى مراكز جذب سياحي واقتصادي عالمي يعزز من مكانة المملكة كوجهة استثمارية وسياحية أولى في المنطقة، ويدعم مستهدفات تنويع مصادر الدخل الوطني بعيداً عن النفط. وفي ختام الاجتماع، أكد محافظ الدرعية على أهمية استمرار التنسيق الفعال بين كافة الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأعمال المرتبطة بالتنمية الشاملة والمستدامة.


