وصل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، مساء اليوم إلى تبوك، حيث كان في استقبال سموه الكريم حشد غفير من المسؤولين والمواطنين الذين عبروا عن ترحيبهم البالغ بعودته لمواصلة مسيرة التنمية والعطاء في هذه المنطقة الحيوية من المملكة العربية السعودية.
مراسم استقبال الأمير فهد بن سلطان في تبوك
وكان في مقدمة مستقبلي سموه عند وصوله، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، ووكيل إمارة المنطقة محمد بن عبدالله الحقباني. كما حضر الاستقبال رؤساء المحاكم بالمنطقة، ووكلاء الإمارة المساعدون، ومحافظو المحافظات التابعة لتبوك، بالإضافة إلى مديري الإدارات الحكومية والقطاعات المدنية والعسكرية، ومشايخ القبائل، وجمع غفير من أهالي ومواطني المنطقة الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بالوصول الميمون.
عقود من العطاء والتنمية المستدامة بالمنطقة
تأتي عودة الأمير فهد بن سلطان إلى تبوك لتؤكد على استمرار القيادة الرشيدة في متابعة شؤون المواطنين وتلمس احتياجاتهم بشكل مباشر. ويُعد سموه أحد أبرز الشخصيات القيادية التي ساهمت في صياغة المشهد التنموي الحديث لمنطقة تبوك منذ عقود. وتحت إدارته، شهدت المنطقة طفرة نوعية في البنية التحتية، والخدمات الصحية والتعليمية، فضلاً عن تعزيز القطاع الزراعي الذي تتميز به تبوك كواحدة من أهم السلال الغذائية في المملكة. ويحرص سموه بشكل مستمر على عقد المجالس المفتوحة واستقبال المواطنين للاستماع إلى مطالبهم وتوجيه الجهات المختصة بحلها فوراً، مما يجسد التلاحم القوي بين القيادة والشعب.
تبوك في قلب رؤية السعودية 2030
تكتسب منطقة تبوك أهمية استراتيجية وجغرافية بالغة على المستويين المحلي والدولي، كونها البوابة الشمالية الغربية للمملكة ومحوراً رئيسياً يربط بين القارات. وتحتضن المنطقة اليوم أضخم المشاريع العالمية المنبثقة عن رؤية السعودية 2030، وعلى رأسها مشروع “نيوم” (NEOM) و”ذا لاين” و”أمالا”، وهي مشاريع تعيد صياغة مفهوم جودة الحياة والاستدامة البيئية عالمياً.
ويسهم التنسيق المستمر والدؤوب بين إمارة منطقة تبوك والجهات الحكومية والخاصة المشرفة على هذه المشاريع العملاقة في تذليل العقبات وتوفير بيئة جاذبة للاستثمارات الدولية والمحلية، مما ينعكس إيجاباً على توفير فرص العمل للشباب السعودي ودفع عجلة الاقتصاد الوطني نحو آفاق غير مسبوقة.


