أعلنت السلطة المحلية في محافظة مأرب تعرض المحافظة المكتظة بالسكان لهجوم جديد بأربعة صواريخ باليستية، ليرتفع إجمالي صواريخ قصف مأرب خلال أقل من أسبوع إلى 21 صاروخاً باليستياً، من دون الكشف عن طبيعة الخسائر الناتجة عن القصف الأخير.
تصعيد استهداف الأحياء والمنشآت
وأوضحت المصادر المحلية أن هذا الهجوم هو الثاني خلال أقل من 24 ساعة، عقب قصف شهدته المحافظة بثمانية صواريخ باليستية سقطت خارج المدينة. ويأتي هذا التصعيد بعد قصف سابق استهدف أحياء سكنية متفرقة في مأرب بتسعة صواريخ باليستية وسبعة مقذوفات أخرى.
كما جاء الهجوم عقب ساعات من استهداف معسكر للتجنيد في محافظة شبوة أسفر عن مقتل 53 شخصاً وإصابة 200 آخرين. وحذرت منظمات إنسانية من خطورة استهداف مخيمات النازحين والأسواق في مأرب وشبوة وتعز وعدن ولحج، مؤكدة أن ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية الإنسانية التي تجرم استهداف المدنيين والأعيان المدنية وتهدد سلامة ملايين السكان والنازحين.
موقف القيادة اليمنية وتأكيد أهداف العملية
من جانبه، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن عملية «فجر اليمن» ماضية في تحقيق أهدافها كاملة، موضحاً أنها لا تقتصر على المسار العسكري فقط، بل تمتد لتشمل حماية السكان واستعادة الخدمات وتهيئة ظروف التعافي وإعادة الإعمار وضمان عمل المؤسسات.
وأعرب العليمي عن شكره للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً، مشيداً بمواقفها الثابتة في دعم هذه المسارات وإسناد الحكومة والشعب اليمني على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.


