رجحت أمانة العاصمة المقدسة أن يكون باعة حبوب إطعام الحمام من الجاليات وراء إزالة لوحة تحذيرية تمنع إطعام الطيور قرب إشارة الخنساء وسط مكة المكرمة، مشيرة إلى تكرار هذه الحادثة في مواقع متفرقة.
وأوضح المتحدث باسم أمانة العاصمة المقدسة، ضيف الله الخزيمري، أن اللوحة اختفت في ظروف غامضة، مرجحاً إزالتها من قبل بعض أفراد الجالية الذين يمارسون بيع حبوب إطعام الحمام، مبيناً أن الأمانة تعاني من إزالة العديد من اللوحات التحذيرية المماثلة في عدة مواقع.
وكانت اللوحة المزالة تحمل عبارة: “للحفاظ على الصحة العامة والبيئة، فضلاً عدم إطعام الطيور في هذا الموقع”، وتتضمن تنويهاً بوجود مراقبة مستمرة للمخالفين، وفرض غرامة مالية تصل إلى 1000 ريال.
ورغم اختفاء اللوحة، لا يزال الموقع يشهد تجمعات لأسراب الحمام وأشخاص يقدمون لها الطعام، إلى جانب انتشار باعة أكياس الحبوب الصغيرة أمام الإشارات المرورية في مواقع أخرى بمكة، حيث يبيعونها لقائدي المركبات بريال أو ريالين.
إجراءات الأمانة للحد من الظاهرة
أكد المتحدث أن الأمانة تتابع المواقع التي تشهد تجمعات للطيور، وتنفذ أعمال النظافة والغسيل والتطهير بشكل مستمر؛ للحد من آثار المخلفات وبقايا الطعام وأضرارها على البيئة والصحة العامة.
وأشار إلى أن الأمانة أطلقت سابقاً حملة توعوية مستمرة بعنوان “ليه؟” عبر قنواتها الرسمية واللوحات التوعوية ووسائل الإعلام للتوعية بأضرار إطعام الطيور، وتخضع هذه اللوحات للمتابعة المستمرة وفق احتياج المواقع.
ودعت الأمانة الجميع إلى التعاون وتجنب إطعام الطيور في المواقع العامة حفاظاً على النظافة والصحة العامة وسلامة البيئة.


