أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الخميس، أن بلاده ستتخذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية أمنها وسيادتها ومواطنيها، مشيراً إلى أن إيران هاجمت الأردن ودولاً بالمنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب. وتزامن ذلك مع إعلان واشنطن مواصلة الضربات الأمريكية على إيران طالما استمرت تهديداتها العسكرية.
الموقف الأردني والتهديدات الإيرانية
وأوضح الصفدي أن الهجوم الإيراني لا يمكن اعتباره رد فعل، نظراً لاستهدافه الأردن ودولاً أخرى في المنطقة فور اندلاع المواجهات. وفي المقابل، أكد مسؤول أمريكي أن القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، بما فيها القواعد المتواجدة في الكويت، لم تتعرض لأي إصابات خلال الهجمات الإيرانية الأخيرة.
تفاصيل الضربات الأمريكية على إيران ومضيق هرمز
من جانبه، توعد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تيموثي هوكينز، بمواصلة استهداف القدرات الإيرانية طالما استمرت التهديدات، مؤكداً أن الرد سيكون قوياً وفعالاً، وأن القدرات العسكرية لطهران تراجعت بشدة جراء الضربات الأخيرة.
وأعلن هوكينز عن تدمير القوات الأمريكية لزوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز، مشدداً على أن المضيق سيبقى مفتوحاً لتأمين حركة السفن العابرة، ولن يتم السماح لإيران بتهديد أمن الملاحة فيه.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ أكثر من 100 ضربة طالت مواقع الدفاع الجوي، وأنظمة الرادار، والمنشآت البحرية، وقدرات زرع الألغام، ومواقع الاتصالات في أربع محافظات إيرانية هي: هرمزغان، وسيسيتان وبلوشستان، وخوزستان، وكرمان.
وتركزت الضربات المكثفة في محافظة هرمزغان الساحلية، مستهدفة جزراً ومناطق قريبة من مضيق هرمز مثل قشم وسيريك ولوان، بالإضافة إلى بندر عباس وميناءي كونارك وتشاربهار في محافظة سيستان وبلوشستان. ويمثل هذا التحرك العسكري تحولاً نوعياً في السياسة الأمريكية التي تدمج بين العمل العسكري والجهد الدبلوماسي لتعزيز أوراقها التفاوضية.


