ترأس ملك الأردن الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، اجتماعاً طارئاً لمجلس الأمن القومي الأردني، وجّه خلاله بالرد بحزم والضرب بيد من حديد على المتورطين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف محيط كنيسة القديس جيورجيوس بقرية حمود في محافظة الكرك، مؤكداً أن أمن الأردنيين خط أحمر لا مجال للتهاون فيه.
وأسفر الاعتداء الإرهابي، الذي نفذه مسلحون متطرفون بإطلاق النار على مصلين ومشيّعين جنوبي البلاد، عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى ثمانية وفيات و27 مصاباً، جرى إخلاء عدد منهم بطائرات عمودية إلى مدينة الحسين الطبية.
قرارات رسمية وحظر للنشر
على الصعيد الرسمي، أعلنت الحكومة الحداد العام في البلاد لمدة ثلاثة أيام مع تنكيس الأعلام فوق المباني والمؤسسات الرسمية. كما أصدر النائب العام في عمان قراراً بحظر النشر في القضية لحماية مسار التحقيقات الجارية والتصدي للشائعات والأخبار المضللة.
مواقف ملكية وإدانات دولية
وتفقّد العاهل الأردني المصابين في المستشفى متعهداً بإنزال أشد العقوبات بالجناة، بينما أكدت الملكة رانيا وولي العهد الأمير الحسين على صلابة الجبهة الداخلية ووحدة الصف الأردني في مواجهة رصاص الغدر.
ولاقى الهجوم موجة تضامن وإدانات واسعة، حيث أدانت الجريمة النكراء كل من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، وباكستان، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، ودول عربية عدة في مقدمتها السعودية ومصر والإمارات، تعبيراً عن وقوفهم الكامل مع الأردن في مكافحة التطرف والإرهاب.


