تكثف الدبلوماسية السعودية تحركاتها في مختلف الاتجاهات بالتنسيق مع الأصدقاء والحلفاء بهدف إيجاد حلول سلمية للنزاعات في المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية الأمريكية، لتجنيب المنطقة مواجهة عسكرية قد تدفع بإيران وشعبها نحو المجهول.
وتعمل المملكة مع الدول الحليفة والصديقة على إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي وصواريخها الباليستية وأذرعها الإرهابية في عدد من الدول العربية، لتهيئة الظروف لتسوية تنهي المواجهات العسكرية وتداعياتها على الاقتصاد وأسعار النفط وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتستند المملكة في مساعيها لترسيخ الاستقرار وحل القضايا الشائكة إلى مكانتها الدينية وقوتها الاقتصادية والعسكرية وثقلها الدولي ودورها القيادي للأمتين العربية والإسلامية، انطلاقاً من واجبها ومسؤوليتها دون انتظار شكر من أي طرف.


